طاقم الرّوضة والبستان > الكاتبة غادة عيساوي: “أكتب لأنمّي خيال الطفل”
?
> مايو 2020

الكاتبة غادة عيساوي: “أكتب لأنمّي خيال الطفل”

 

حوار مع كاتبة قصّة الأطفال “أين اختفت الشّمس؟”

حاورتها: نورة صالح

 

في البداية عرّفينا عن نفسك. متى ولماذا توجّهت للكتابة للأطفال؟

   غادة إبراهيم عيساوي، مربية لجيل الطفولة المبكرة، أصدرت خمس قصص هادفة، لاقت استحسان القرّاء وخاصّة الأطفال.

توجّهت للكتابة للأطفال لأنّي قريبة منهم كمربية، إضافة لسهولة صياغة وكتابة قصص من عالمهم، وسرد القصص لهم ومعرفة ردود أفعالهم.

وبالنّسبة لي القصّة هي رسالة قويّة تساهم في صقل شخصيّة الطّفل، وتزيد ثروته اللغوية وخبراته وتنمّي ذكاءه وخياله.

القصّة هي الطّريق الأول لاكتشاف الحياة بالنّسبة للأطفال، نستثمر بهم لبناء جيل مثقّف، منفتح ومميّز.

 

ما هو تأثير مهنتك -مربية للأطفال- على الكتابة لهم؟

   من خلال تعاملي مع الأطفال أتفهّم مشاعرهم واحتياجاتهم وما يثير فضولهم، وفي كثير من الأحيان تشكّل المواقف الطّريفة طرف خيط لكتابة قصّة رائعة.

 

صدر الكتاب لأوّل مرّة بنسخته التّجاريّة عن دار الهدى- زحالقة عام 2019. في طبعة مكتبة الفانوس تمّ إجراء تغييرات على النّصّ والرّسومات بمشاركتك. إلى أيّ مدًى ترين في هذه التّغييرات إضافة نوعيّة على الكتاب؟

   بالتعاون مع مكتبة الفانوس والرّسّامة رنا حتاملة، تمّ إصدار قصّة “أين اختفت الشّمس؟” بحلّة جميلة وجديدة، وقد تمّت ملاءمَة مضمونها ورسوماتها لجيل الطّفولة المبكرة.

 

 

لماذا اخترت أن تنهي الكتاب بسؤال العنوان “أين اختفت الشّمس؟”

   الهدف من إنهاء القصّة بسؤال يحمل عنوان القصة هو أنّي أودّ أن أنمّي خيال الطّفل، وصقل شخصيّته كباحث عن الحقيقة وعن محيطه، عن الشّمس والكواكب والأمور التي تبدو بديهيّة.

هل يمكن أن تشاركينا بإجاباتٍ ظريفة عن هذا السّؤال، سمعتِها من الأطفال؟

   إجابات الأطفال الأكثر طرافةً وشيوعًا هو أن الشّمس عندما تغيب تختبئ وراء الغيوم أو وراء الجبل لتنام.

كيف تريَن حال أدب الأطفال المحلّي، من حيث المضمون والشّكل الفنّي، اليوم مقارنة بالسّنوات السّابقة؟

   في السّنوات الأخيرة أصبح هناك اهتمام كبير بأدب الأطفال من قبل النّاشرين، والمؤسّسات التّربويّة، والمربّين والأهل. كما نشاهد قفزة نوعيّة في مضمون القصّة، وإخراجها، وجودتها ونوع المواضيع، هذا إضافة للانفتاح على الأدب العالمي والعبري، والعمل على جعل القصّة كرفيقة درب للطّفل لتنمية مهاراته المختلفة.

Print Share