طاقم الرّوضة والبستان > حوار مع كاتبة ورسّامة “جدّي” مارتا ألتس: أكتب لأرسم البسمة على شفاه القرّاء
?
> فبراير 2019

حوار مع كاتبة ورسّامة “جدّي” مارتا ألتس: أكتب لأرسم البسمة على شفاه القرّاء

 

ماريا التس (Marta Altes) حدّثينا قليلًا عن نفسك:
درست التصميم الجرافيكي في برشلونة، وبعد أن عملت هناك في التصميم الجرافيكي نحو خمس سنوات، قرّرت متابعة اهتمامي بموضوع الرسم الذي أحببته منذ طفولتي. انتقلت إلى إنجلترا حيث التحقت بكلية كمبردج للفنون لدراسة الماجستير في موضوع الرّسومات. الآن، وبعد الانتهاء من الدورة، أعتقد أنه كان أفضل قرار اتّخذته على الإطلاق. منذ تخرّجي أعمل رسامة، وهذا يجعلني أشعر بأنني محظوظة وسعيدة. أحاول دائما أن تكون لدي رؤية إيجابية ومضحكة عن الحياة، لرسم البسمة على شفاه من ينظر إلى رسوماتي أو يقرأ قصصي.

هل لك أن تصفي لنا مسيرتك المهنية بخمس كلمات؟

عمل، حظ، عمل (للمرّة الثانية لأنني أعمل كثيرا)، أصدقاء وتغيير.

أيّة كتبٍ أحببتها في طفولتك أثّرت على عملك؟

هذا أحد الأسئلة الصّعبة جدًّا، والّتي أحار في الإجابة عليها. لا أذكر كتبًا معيّنة أثّرت في عملي، ولكنّي على ثقةٍ تامّة بأنّ كلّ ما نقرأه في طفولتنا من كتب، وكلّ ما نشاهده من أفلام، وكلّ نشاطٍ نقوم به يؤثّر في عملنا. كنت أقرأ كثيرًا في طفولتي، فأمّي كانت معلّمة مدرسة وكانت تُحضر العديد من الكتب إلى البيت. أُغرِمت بكتب الكومكس وكنّا، أنا وأخي الصّغير، حين نذهب في نهاية الأسبوع لنشتري الجريدة لوالدينا من المتجر القريب، نشتري كتاب كومكس بسيط يُباع إلى جانب الجرائد.

شاركينا بفكرة صغيرة أو عمل بدأ صغيرًا ثمّ تطوّر وصار مشروعًا كبيرًا.

فكرة كتابي الأوّل بعنوانNO! ، جاءت من اشتياقي لكلبي… كنت قد انتقلت للتوّ إلى بريطانيا، وقد اشتقت إليه كثيرًا. لقد كان شقيًّا للغاية! أردت كتابة قصّة عن كلب لم يعد شقيًّا مما أقلق صاحبته… وهذا دفعني إلى التفكير في وجهة نظره. وهنا تغيّر كل شيء! وفهمت أنه ربما كان يفعل كل ذلك لأنه أراد أن يساعدني!

 

هل يمكنك أن تصفي لنا يومًا من أيّام عملك، وتخبرينا بالشيء الذي لا يمكنك أن تبدئي يومك بدونه (إضافة للكافيين طبعًا)؟

أعتقد أن الرّوتين اليومي مهم جدًّا، لكنّ روتين حياتي تغير كثيرًا في العامين الماضيين بسبب انتقالي للعيش في أماكن مختلفة. الأمر الوحيد الذي بقي ثابتًا هو كما قلت “الكافيين!”. أينما كنت أعيش كنت أعمل من المنزل، في غرفتي، لكن يوم الاثنين المقبل، سأبدأ تجربة جديدة! سوف أعمل من استوديو مشترك صغير. لا استطيع الانتظار! العمل من المنزل يمكن أن يشعرك بالوحدة إلى حد ما، بالإضافة إلى أنني غير منظمة جدًا، لذلك أنا أحبّ العمل من المقاهي. هذا يجعلك تخطّط يومك بشكل أفضل كما أن تغيير المكان يساعد دائمًا إذا كنت عالقًا في فكرة واحدة.


هل يمكن أن تخبرينا عن تجربتك الأولى كمؤلّفة -رسامة؟ كيف حدث هذا؟

بدأ كل شيء منذ أربع سنوات. كنت مصمّمة جرافيكيّة، لكن شيئا بداخلي جعلني أتّخذ قرارًا بترك كل شيء وإعطاء حلمي فرصة. تركت التصميم وطلبت قرضًا من البنك، وبدأت دراسة ماجستير في مجال أدب الأطفال- الرسومات في إنجلترا. قراري هذا غيّر حياتي. أول كتاب لي هو “لا”. ذهبت إلى معرض بولونيا للكتاب مع زملائي في الدراسة، وعرضت الكتاب على العديد من الناشرين. أحبّه العديد من الناس، ولكن لم يحدث تقدّم. بعد بولونيا، تابعت إرسال نسخة من كتابي إلى ناشرين مختلفين، وبعد فترة تلقّيت اتصالا هاتفيا من Child’s Play International في بريطانيا أُخبرت فيه برغبة دار النشر في نشر كتابي. فرحت جدا وما زلت لا أصدق ما حدث حتى اليوم! أنا ممتنّة لهم حقا! أعطوني أوّل فرصة.

 

للمقابلة الكاملة باللغة الانجليزيّة اضغطوا على الرّابط التّالي:

http://juanamartinezneal.com/blog/2013/11/05/a-mini-interview-with-marta-altes/

 

 

 

Print Share