طاقم الرّوضة والبستان > الفانوس اللغويّ لقصّة “هديّة لماما”
?
> يناير 2020

الفانوس اللغويّ لقصّة “هديّة لماما”

اقتراحات لأنشطة لغوية 

 

في المنهج:

أطفال 3-4: يتمكّنون من استعمال الأسماء والأفعال والصفات والضمائر بصيغتها الصّحيحة حسب اللغة المحكيّة، يعبّرون بجملٍ بسيطةٍ ومتواصلة”.

أطفال 4-5: “يتمكّنون من استعمال أوزان مختلفة، يستعملون جملًا وصفيّةً مع سبب ونتيجة وتراكيب زمانيّة، يدمجون الكتابة الطفولية في اللعب والأنشطة”.

حفل الكلمات:

تتحرّك/ تهتزّ، كبيرة/ صغيرة/ أكبر من/ هتفَت/ وضعت/ داخل/ تناسبها/ حين/ عانقتهما/ ضخمة/ قُبلة.

  • نتعرّف على المفردات الجديدة ونوضّح معناها بالمحكيّة، ننتبه للأفعال الحركية (تتحرك/ تهتزّ) ونقترح أخرى مشابهة، نؤدّيها بأجسادنا أو بأعضاء مختلفة من الجسم (يدي تهتزّ/ رأسي يتحرّك). نضيف صوَر الأطفال في أداء الأفعال إلى بطاقاتٍ مع الكلمات المكتوبة ونضيفها إلى لوحة الكلمات (أو إلى قاموس الروضة).
  • نتعرّف إلى مفهوم القبلة والعناق ونصِف حركات جسمنا فيها، نتحدّث عن مفهومها ودورها في التعبير عن المشاعر ونوجّه الأطفال إلى حدود استعمالها والحفاظ على أجسادنا.
  • نتعرّف إلى صيَغ المقارنة (أكبر/ أصغر)، نلعب ألعابًا للمقارنة بين أغراض من حيث الحجم، اللون، الموادّ ومعايير أخرى.
  • نتعرّف إلى صيَغ التشبيه (ك/ مثل). نقترح تشبيهات لأشياء من حولنا (كبير مثل ماذا؟ ناعم مثل ماذا؟ صلب كماذا؟).
  • نتعرّف إلى كلمة حين وما يقابلها بالمحكية، قد نلعب ألعابًا مع الزمن والأحداث. (ننام حين يأتي الليل، نستيقظ حين…/ أمس لعب الأطفال، اليوم بيلعبوا وبكرا؟

تساهم هذه الأنشطة في تنمية المعرفة العامّة، وتنمية المهارات الحركية واللغوية ومهارات المقارنة والوصف إضافةً إلى إثراء القاموس اللغويّ للأطفال.

 

هيا نتحدّث:

  • نتحاور حول الهدايا ومعناها: لمن نرغب أن نقدّم هدية ومتى؟ أية هدية نحب أن نتلقى ولماذا؟ أهمية الهدية وقيمتها وأنواعها. نشدّد على القيمة المعنوية للهدايا وأهميتها في التعبير عن المحبة والتقدير والعطف والاهتمام.
  • نتحاور حول علاقة الأخوين لولو ومرجان، حول اللعب المشترك، التعاون والمساعدة بين الإخوة. نتيح للأطفال مشاركة خبراتهم الذاتيّة، وتُبرز المربية أهمية وقيمة التعاون والمشاركة والمساعدة بطريقةٍ إيجابية ومستحبّة.
  • نتحاور حول الأزهار وقطفها ونشدد على القيم البيئية والمحافظة على الطبيعة، وننبه الأطفال إلى النباتات المحمية.
  • نصف الرسومات بلُغتنا. ننتبه إلى الخلفية والشخصيات. نصف ما يفعل لولو ومرجان، ننبه الأطفال إلى الملامح والتعابير والحركات. نصف المكان المحيط بجمل واضحة ومترابطة.

تساهم هذه الحوارات في تنمية مهارات التواصل والتعبير اللغويّ والوصف، وتعزيز القيم الاجتماعيّة والبيئية الإيجابية.

 

الوعي الصرفيّ والكفايات اللغويّة:

  • ننبّه الأطفال إلى الضمائر ونوضح لهم معناها وما تمثل (لكنه، أخته، لها، عانقتهما). قد نلعب مع الضمائر (أخت أحمد- أخته/ سيارة ميسون- سيارتها، لعبة لولو ومرجان- لعبتهما، إلخ).
  • نتعرّف إلى معنى كلمة داخل وعكسها خارج، نلعب مع الظروف المكانية لعبة المخابئ: يخبئ أحد الأطفال غرضًا ويوجّه زميله لمكانه من خلال الوصف الكلامي (فوق طاولة، تحت كرسيّ، داخل حقيبة). قد نلعب لعبة خريطة الكنز بحيث تعدّ من الأطفال خريطةً مع المربية وتحاول مجموعة أخرى الوصول إلى الكنز من خلالها.
  • لتطوير مهارات الوصف والمقارنة، نلعب على نمط “مرحبا يا جلالة الملك”، لعبةً عن الهدايا والصداقة، بحيث يتقدم أحد الأطفال من صديقه، ويقول: مرحبا يا صديقي العزيز، أحبّ أن أقدم لك هدية، فيقول الصديق: شكرًا صديقي العزيز، وما هي الهدية؟ يحزره المُهدي عن الهدية من خلال ذكر أوصافها. من المهمّ أن تساعد المربية الأطفال في الوصف من خلال طرح أسئلة ملائمة (ما نوعه؟ ما لونه؟ ما حجمه؟ كيف يبدو؟ وغيرها).
  • لتطوير الوعي للعلاقات السببية والتعبير عنها نحضّر صورًا من القصة ويرتبها الأطفال وفق تسلسل الأحداث. نحرص أن يوضح الطفل العلاقات السببية منن خلال وصفه. يمكن أيضًا أن نلعبها بشكل ألعاب ذاكرة أو ترتيب قصة.

تساهم هذه الأنشطة في تنمية المهارات الوصفية، المهارات الإدراكية، اللغوية، والوعي المكانيّ.

 

بدايات القراءة والكتابة:

  • لتعزيز التعبير الشخصيّ: ماذا لو أعدّ كل طفل بطاقةً ليهديَها لمن يحبّ؟ هي فرصة لإجراء حوارات قَبليّة حول الهدايا والشخص الذي نحبّ أن نهديَه ولماذا؟ وما نرغب في التعبير عنه عبر الهدية، ثمّ يختار كل طفلٍ المواد التي يرغب بالعمل معها وطريقة تحضير البطاقة، وهي فرصة لمحاولات بداية القراءة والكتابة. لننتبه أن طفل الروضة قد يكون في مرحلة الكتابة التمثيليلة أو الصوتية أو حتى الخربشات، ومن المهمّ تشجيعه حيثما هو، كما من المهمّ أن ترافقه المربية بكتابة ما يرغب أن يقول.

ماذا أيضًا؟

  • لتنمية التفكير الإبداعيّ نتيح لكلّ طفل أن يختار هديةً لأمه ويعدّها، نفكر معًا بالموادّ اللازمة، طريقة التحضير، نكتب كلمة ماما، وقد نتدرّب على قصيدة أو أغنية للأمّ أيضًا.

عملًا ممتعًا

أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Print Share