طاقم الرّوضة والبستان > الفانوس اللغويّ – اقتراحات لأنشطة لغوية حول كتاب “فراس وأصحابه الثّلاثة”
?
> نوفمبر 2019

الفانوس اللغويّ – اقتراحات لأنشطة لغوية حول كتاب “فراس وأصحابه الثّلاثة”

 

في المنهج:

أطفال 3-4: “يوسّعون قاموسهم اللغويّ المتعلّق بمضامين من عالمهم، يتعرّفون على السجع في الإلقاء ويستمتعون به، يؤلّفون كلمات وجملًا مسجوعة”.

أطفال 4-5: “يتمكّنون من استعمال أوزان مختلفة، يقارنون بين الكلمات حسب عدد مقاطعها، يعدّون المقاطع في كلماتٍ مرتبطةٍ صرفيًّا”.

 

حفل الكلمات:

شعير- حقل- نهق- تحضّر-السحرية- أنكَر- هديل- مسرورة- تغرّد- سجورة- رجَفَ- شهَقَ- البحيرة الهائجة- يوَلول- الصديق.

  • نتعرّف على المفردات الجديدة ونوضح معناها. نؤدّي الأفعال الجديدة بأجسادنا أو أصواتنا (رجف/ شهق/ يوَلول).
  • نميّز بين أصوات الشخصيات: الحمامة تهدل، العصفورة تغرّد أو تزقزق/ الحمار ينهق. نتذكر ما نعرف من أصوات الحيوانات ونقلّدها. قد نؤديها في ألعابٍ جماعية، بحيث تعرض المربية صورةَ شخصيةٍ من القصة ويقلد الأطفال صوتها. قد نضيف الحركات الجسدية أيضًا لكلٍّ منها.
  • نتعرّف إلى الحقل ومزروعاته، ونتعرف إلى أنواع الحبوب المختلفة (ذرة، شعير، قمح، عدس)، نصِفها ونقارن بينها من حيث الشكل والحجم واللون، لتطوير مهارات الوصف والمقارنة.

 

هيا نتحدّث:

  • نتحاور حول الصداقة والصحبة: من هم أصدقاؤنا في الروضة؟ ماذا نحبّ أن نفعل معهم؟ كيف نحبّ أن يتعاملوا معنا؟
  • نتحاور حول الشخصيات والفرق بينها: جسم العصفورة أو الحمامة مقابل جسم الحمار، حجمها، شكلها، حركاتها، صوتها. نتذكر حيواناتٍ وطيورًا أخرى نعرفها.
  • نتحدث حول سلوك الحمار: كيف نشعر لو أفسد أحدهم أغراضنا؟ قد نضع قواعد للعب واحترام حقوق الجميع في الروضة.
  • نتحدث عن التسامح بين الأصدقاء في نهاية القصة. هي فرصة لتعزيز قيم إيجابية.
  • تساهم هذه الحوارات في تنمية مهارات التواصل الشخصيّ والبَيشخصيّ والتفكير الناقد.

 

الكفايات اللغويّة:

  • لتنمية التفكير الإبداعيّ: لنتخيّل أنّ صديقًا آخر كان مع فراس (الكلب/ القطّ وغيرهما)، ماذا كان سيغنّي أمام البحيرة العجيبة؟ نحاول إبداع جملةٍ مسجوعةٍ تلائم صوت الحيوان. نتخيل حركته (يطير أم يسبح أم يمشي)، نفكر في شخصيات مذكرة أو مؤنثة من كائناتٍ حيةٍ مختلفة. نتخيل أحداصًا أخرى: كيف كان يمكن لفراس أن يتصرّف بطريقةٍ أخرى؟

 

الوعي الصوتيّ:

  • نميّز السجع في الكلمات، ونلاحظ الأصوات المشتركة في نهاية الكلمات. قد نلعب لعبة “بحيرة السجع”. نحضّر “بحيرةً”، من كرتون أو أية مادة أخرى. نضع فيها بطاقات صورٍ مغلقة، كلما انفتحت بطاقة، يحاول الطفل تسمية الصورة فيها، وتقطيع اسمها. قد نبحث عن كلماتٍ مسجوعةٍ معها. يمكن أيضًا تطوير اللعبة عبر الحاسوب لتنمية المهارات التكنولوجيّة.

الوعي الصرفيّ:

  • نقارن بين المذكر والمؤنث في النصّ. ونؤدي الأفعال في الحالتين. (تغني الحمامة/ يوَلول الحمار).
  • نميّز بين المفرد والجمع ونتعرف عليها في النصّ. (صديق- أصدقاء/ صاحب- أصحاب/ يزرع- يزرعون- أدخل- ندخل…)

 

ماذا أيضًا؟

  • نصنف ما في الروضة من مجسمات لحيوانات وطيور مختلفة. نصِفها ونميز بين حركاتها، نقلّدها، نبني لها بيوتًا في ركن البناء،  نصنفها إلى مجموعاتٍ وفق معايير يختارها الأطفال.
  • لتنمية التعبير الشخصيّ لدى الأطفال، قد نبني مسرحًا ونُعدّ الحقل والبحيرة. نؤدي أدوار الشخصيات. يختار كلّ طفلٍ الشخصية التي يرغب في أداء دورها، ويتحدث عنها. نفكر معًا بطريقة مشيها، أو نطقها.
  • قد نجمع أنواعًا من الحبوب، نتعرف على أشكالها ونبحث في الموسوعة عن شروط الإنبات ونلائمها لنزرع في حديقة الروضة، ونراقب المزروعات. قد نعدّ لافتاتٍ بأسمائها لتمييزها. هي فرصةٌ للتعرف على الحروف وأسس الكتابة.
  • قد نخرج في نزهةٍ إلى الحقول القريبة ونراقب ما ينبت فيها من مزروعات، لتعزيز الانتماء إلى البيئة. قد ننسّق أيضًا مع أحد الأجداد أو إحدى الجدات لنشاط زراعةٍ مشترك. أو قد نفكر في زراعة نباتات في مكان قريبٍ من الروضة. هي فرصةٌ لتعزيز مبادرات الأطفال وتنمية مهاراتهم اللغوية والاجتماعية والعاطفية.

 

عملًا ممتعًا

أنوار الأنوار- المرشدة القطرية للتربية اللغوية في رياض الأطفال العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Print Share