كتب صفّيّ الأول والثاني > الحُفرة

الحُفرة

نصّ ورسوم: إيمّا أدبوجه

(يُوزَّع في كانون الثّاني)

يصرّ الأطفال على اللّعب في الحفرة المُجاورة لمدرستهم رغم اعتراض الكبار، فما سحر الحفرة؟

نشاط مع الأهل

هذه مناسبة للخروج في نزهةٍ عائليّة إلى الطّبيعة، واستكشاف ما يمكن أن نفعله معًا. قد يرغب طفلنا بتصوير ما يجذب انتباهه ومشاركة الصّور مع زملائه في المدرسة. هذا ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

ممتعًا أن ننظّم رحلة إلى موقعٍ طبيعيّ بمشاركة الأهل، وبمرافقة مرشد رحلاتٍ يعرّف المتنزّهين على أنواع الأشجار، والنّباتات والكائنات في الطّبيعة. يمكننا أن نحضّر ...

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

 

ينجذب الأطفال في القصّة إلى اللّعب بالحفرة رغم امتعاض الكبار وتحذيراتهم. ويُسأل السّؤال: ما هو سحر الحفرة؟ لو عُدنا قليلًا في ذاكرتنا إلى طفولتنا، لاستعدنا مشاعر المتعة عندما كنّا نلعب في الطّبيعة، سواء في حديقة البيت، أو في حواكير الحارة، أو في الجبل.

يتواصل الأطفال فطريًّا مع الطّبيعة لما توفّره من تنويعٍ في المواد وفي طرق اللّعب بها. إنّها عالَمٌ كاملٌ من الاكتشافات المُدهشة، والخبرات الحسّيّة المتنوّعة الّتي يمرّ بها الطّفل لوحده ومع آخرين يشاركونه. لكن، للأسف، بات هذا العالم شبه مغيّب في حياة أطفال هذا العصر، مع استبدال ألعاب الحارة بألعاب الأجهزة الإلكترونيّة الّتي قطعت علاقة الطّفل بالطّبيعة، وحبسته داخل الجدران.

يحثّنا هذا الكتاب على استعادة ما فقدناه نحن وفقده أبناؤنا: اللّعب معًا في أحضان الطّبيعة، وفي الهواء الطّلق!

 

 

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول الأسباب الّتي جعلت الأطفال يحبّون اللّعب في الحفرة. لو كان طفلكم بينهم، فماذا يحبّ أن يلعب في الحفرة؟
  • نتحادث أيضًا حول الأسباب الّتي جعلت الكبار يتحفّظون من لعب الأطفال في الحفرة. لو كنّا مكان الأطفال، فكيف نحمي أنفسنا من مخاطر اللّعب في مكانٍ كهذا؟
  • نسترجع مع طفلنا الألعاب الجماعيّة الّتي يلعبها في الخارج مع أصدقائه، ونشاركه بوصف ألعابنا في طفولتنا. سيكون ممتعًا أن نجرّب بعض هذه الألعاب.
  • نقارن معًا بين اللّعب في الحفرة وبين اللّعب على تلّة الرّكام. ما المشترك، وما المختلف؟
  • نتحادث عن مواقف "نزمّ فيها شفاهنا" ونلتفت عن طفلنا كما فعلت الآنسة إركسون، وأخرى يبادلنا طفلنا فيها بالمثل. ماذا نشعر في تلك اللّحظة؟
  • هذه مناسبة للخروج في نزهةٍ عائليّة إلى الطّبيعة، واستكشاف ما يمكن أن نفعله معًا. قد يرغب طفلنا بتصوير ما يجذب انتباهه ومشاركة الصّور مع زملائه في المدرسة.

المعلّمة العزيزة،

 

يريد الأولاد أن يلعبوا بالحفرة بينما يعارضهم الكبار خوفًا على سلامتهم. يُطرح السّؤال: ما الّذي يجذب الأولاد إلى اللّعب بالحفرة، ككلّ الأولاد في العالم؟

توفّر الطّبيعة بعناصرها المتنوّعة والمختلفة إمكانيّاتٍ لانهائيّة من فرص الاستكشاف الّتي تعرّف الأولاد على بيئتهم الطّبيعيّة، مثل أنواع النّباتات والحشرات وغيرها، وتتيح لهم لعبًا حرًّا، إبداعيًّا وممتعًا، مثل تسلّق الأشجار، واللعب بالنباتات والحجارة، وغيرها. يحبّ الأولاد- مثلنا جميعًا- التّواجد في الهواء الطّلق والجري تحت أشعة الشّمس لما يمنحهم ذلك من طاقاتٍ جسديّة وذهنيّة ونفسيّة. إنّ الطّبيعة مصدرٌ أساسيّ للتّعلّم المتنوّع والغنيّ.

لكنّ اللّعب بالطّبيعة يحمل مخاطره أيضًا، وهنا يكمن دورنا كأهلٍ ومعلّمين في مرافقة الأولاد، وفي توضيح المخاطر، وفي الحوار معهم حول طرق لعبٍ آمنة في الطّبيعة.

يتّسم عصرنا التّكنولوجي بابتعاد النّاس عن الطّبيعة، وخاصّة الأجيال الجديدة الّتي وُلدت وسط شاشاتٍ حصرت الأولاد في الأماكن المغلقة وبألعابٍ فرديّة، وحرمتهم من فوائد ومُتع التّواصل مع الطّبيعة. هذا الكتاب هو دعوة للكبار وللصّغار إلى استعادة هذا التّواصل على نحوٍ مُثْرٍ، آمنٍ وممتع.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى نتحادث مع أولاد الصّف حول رسمة الغلاف. ماذا يفعل الأولاد في الرّسمة؟ هل في الرّسمة ألعابٌ يعرفونها؟ ماذا يدلّنا على أنّهم يلعبون في حفرة؟
  • نستعيد من النّصّ ومن الرّسومات الألعاب الّتي لعبها الأولاد في الحفرة. هل نعرف بعضها؟ أيّ ألعابٍ نحبّ أن نلعبها نحن في الخارج (في السّاحة، في الحارة أو في الطّبيعة)؟
  • نتحادث حول الفرق بين اللّعب بالسّاحة أو في الملعب، وبين اللّعب بالطّبيعة.
  • نتحادث عن الخلاف بين الكبار (الأهل والمعلّمين) وبين الأولاد حول اللّعب بالحفرة. ما ادّعاءات كلّ من الطّرفين؟ كيف يمكن أن نلعب بالطّبيعة على نحوٍ آمن؟
  • نشجّع الأولاد على مشاركة صورٍ وخبراتٍ من نزهات مع عائلاتهم في الطّبيعة. أيّ الأماكن أحبّوا؟ وماذا فعلوا فيها؟
  • نجمع الأفعال الّتي تصف لعب الأولاد في الحفرة، مثل: نبش، استخرج، تسلّق، تدحرج، تشقلب، قفز، زحف، توازن... ونوضّح معانيها. قد نرغب بالتّعاون مع معلّم/معلّمة التّربية البدنيّة في المدرسة بإعداد محطّات ألعابٍ حركيّة تتيح للأولاد أن يختبروا هذه الأفعال بأجسادهم.
  • من الممتع أن ننظّم رحلة إلى موقعٍ طبيعيّ بمشاركة الأهل، وبمرافقة مرشد رحلاتٍ يعرّف المتنزّهين على أنواع الأشجار، والنّباتات والكائنات في الطّبيعة. يمكننا أن نحضّر مسبقًا مجموعة من الألعاب الّتي يمكن أن يلعبها الأهل والأولاد معًا.
  • "يا خروف يا خروف، إطلع سلّم عالضّيوف"، هي عبارة اعتاد الأولاد أن يقولوها وهم يفركون ساق نبتة الشّومر البّرّية بأكفّهم ليخرج ساق النّبتة الدّاخلي الطّري واللّذيذ الطّعم. يمكن أن نشجّع الأهل على مشاركة ألعاب/ أنشطة كانوا هم أو أهلهم يقومون بها في الطّبيعة، وتجميعها في كتابٍ نستقي منه الأفكار.
  • مؤلّفة ورسّامة الكتاب هي ذاتها الّتي رسمت كتاب "الرّسمة المنحوسة"، والّذي وزّع في صفوف البستان العام الماضي. من المثير سؤال الأطفال عمّا إذا كانت الرّسومات تذكّرهم بكتابٍ يعرفونه، وربّما قراءة كتاب "الرّسمة المنحوسة" معًا في الصّفّ.

المعلّمة العزيزة،

 

يريد الأولاد أن يلعبوا بالحفرة بينما يعارضهم الكبار خوفًا على سلامتهم. يُطرح السّؤال: ما الّذي يجذب الأولاد إلى اللّعب بالحفرة، ككلّ الأولاد في العالم؟

توفّر الطّبيعة بعناصرها المتنوّعة والمختلفة إمكانيّاتٍ لانهائيّة من فرص الاستكشاف الّتي تعرّف الأولاد على بيئتهم الطّبيعيّة، مثل أنواع النّباتات والحشرات وغيرها، وتتيح لهم لعبًا حرًّا، إبداعيًّا وممتعًا، مثل تسلّق الأشجار، واللعب بالنباتات والحجارة، وغيرها. يحبّ الأولاد- مثلنا جميعًا- التّواجد في الهواء الطّلق والجري تحت أشعة الشّمس لما يمنحهم ذلك من طاقاتٍ جسديّة وذهنيّة ونفسيّة. إنّ الطّبيعة مصدرٌ أساسيّ للتّعلّم المتنوّع والغنيّ.

لكنّ اللّعب بالطّبيعة يحمل مخاطره أيضًا، وهنا يكمن دورنا كأهلٍ ومعلّمين في مرافقة الأولاد، وفي توضيح المخاطر، وفي الحوار معهم حول طرق لعبٍ آمنة في الطّبيعة.

يتّسم عصرنا التّكنولوجي بابتعاد النّاس عن الطّبيعة، وخاصّة الأجيال الجديدة الّتي وُلدت وسط شاشاتٍ حصرت الأولاد في الأماكن المغلقة وبألعابٍ فرديّة، وحرمتهم من فوائد ومُتع التّواصل مع الطّبيعة. هذا الكتاب هو دعوة للكبار وللصّغار إلى استعادة هذا التّواصل على نحوٍ مُثْرٍ، آمنٍ وممتع.