fbpx
كتب الروضة/البستان > لِمَن الزّيتون؟

لِمَن الزّيتون؟

نصّ: فاطمة شرف الدّين * رسومات: تينا مخلوف * الناشر: كتب قدّيتا

يختلف الكبار حول ملكية شجرة الزيتون التي تتوسط حديقة بين بيتين. وفيما الشجار محتدمٌ، يجد طفلٌ وطفلة من العائلتين المتخاصمتين طريقهما إلى الصداقة. كتاب عن حلّ الخلافات، وعن قدرة الأطفال على تجاوز الأزمات التي يختلقها الكبار.

نشاط مع الأهل

كيف يعيش الأطفال الخلافات في عالم الكبار من حولهم، وماذا لديهم ليقولوا لنا؟ هذا ما يهمس به بصمت كلّ من "جاد" و"رنا" في هذه القصة...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

"هذا لي!" عبارة يردّدها الصّغار في البيت والروضة، وأحيانًا الكبار أيضًا؛ فينشأ الخلاف حول مُلكية شيء ما. ما الذي يحدث حين يصرّ كل طرف على موقفه ويحتدم الخلاف؟ هل هناك ...

نشاط في الصّفّ  

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

انشغل الكبار بالخلاف حول ملكية الشجرة، فضاعت ثمار الزيتون وخرج الطرفان خاسرَيْن! "جاد" و"رنا" اختارا أن يتواصلا بطريقة أخرى، فربحا صداقةً وجيرة جميلة. كيف يمكن أن نحلّ خلافاتنا مع الآخرين بطريقة التّفاهم لا العَراك؟ وكيف يمكن أن نجد مساحات مشتركة مع الآخرين،  تقرّبنا بدل أن تُبعدنا؟

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول الخلاف في القصّة ونحاول فهمه: لماذا اختلف الجيران؟ وماذا كانت عاقبة الخلاف؟ هل كان يمكن أن يسوّي الجيران الخلاف بينهم بطرق أخرى لا يخسرون فيها ثمار الزّيتون؟ هذه فرصة لأن نتحدّث مع الطفل عن خبرته في التّعامل مع مواقف خلاف في البيت أو في البستان.
  • "هذا لي!" عبارة نسمعها كثيرًا من أطفالنا. نتحدّث حول مفهوم الملكيّة : ما الذي يجعل الأشياء "لنا"؟ وأي منها نريد ونستطيع أن نشاركها مع الآخرين، وكيف؟
  • "إسأل عن الجار قبل الدّار"، يقول مثلنا الشعبي. نستذكر معًا جيراننا، ونتحادث عن علاقتنا بهم: من منهم أصدقاؤنا، وكيف يمكن أن نحافظ معًا على علاقات جيرة طيّبة.
  • تحتلّ وجوه الأشخاص مكانًا بارزًا في رسومات الكتاب. يمكننا أن نتصفّحها مع الطفل، وأن نحكي عمّا تعبّره ملامح الوجوه من مشاعر مختلفة.
  • الخريف موسم قطاف الزيتون في بلادنا، والعديد من العائلات تنشغل به. يتميّز هذا الموسم في ثقافتنا الشّعبية بطقوس وعادات خاصّة، وبتكاتف النّاس والتّعاون بينهم. نتحادث حول استعداداتنا في العائلة لقطف الزيتون، ربّما من الكروم الواسعة أو من حديقة الدّار.
  • الزّيتونة شجرة مباركة تدخل خيراتها إلى بيوتنا. يمكننا أن نستكشف معًا أين "تختبئ" الزّيتونة بأشكالها المختلفة في بيتنا!

المربية العزيزة،

موضوع الخلافات شائعٌ في أدب الأطفال، وعادة ما تتعرّض القصص للخلافات بين الأطفال أنفسهم، وتقترح على الكبار والصّغار طرقًا للتعامل معها. تكمن خاصّية كتاب "لمن الزّيتون" في أنّه يعرض، على نحوٍ مختلف، خلافًا بين فريقين من "الكبار" حول ملكية الشجرة، تختلف مواقف الصّغار حوله. بعضهم يشارك في الخلاف وفي تراشق الاتّهامات والتعبير عن الغضب، متأثرًا بموقف الكبار من طرفه ومردّدًا له، والبعض الآخر، متمثّلاً بجاد ورنا، يختار أن يتعامل مع الخلاف على نحو آخر. ما الذي تقوله القصّة في الحقيقة؟

تخاطب القصّة "الكبار" فينا وتشير إلى مدى تأثّر الأطفال بنا. الكبير هو قدوة للصغير، ومنه يتشرّب المواقف والأفكار والقيم والسّلوكيات سواء قصد الكبير ذلك أم لم يقصده. يشهد الأطفال مواقف يومية تحدث أمامهم يتصّرف فيها الكبار على نحوٍ يتقمّصه الصّغار، ويصبح جزءًا من مبناهم الدّاخلي القِيَمي والعاطفي والاجتماعي، حتّى لو يكن الكبار واعين إلى أنّهم يُقحمون الأطفال في خلافاتهم.

لكنّ القصّة تقترح موقفًا آخر للأطفال متمثّلاً بجاد ورنا الّلذين رفضا على نحوٍ صامت أن يشاركا في الخلاف، واختارا أن يجدا القواسم المشتركة بينهما بدل القواسم المفرّقة.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • نستذكر مع الأطفال الخلاف في القصّة: ما موضوعه، من شارك به، ماذا كانت ادّعاءات كلّ طرف، كيف عبّر المشاركون عن موقفهم، وماذا كانت نتيجة الخلاف. من الهامّ أن يفهم الأطفال هذا المسار حتى يستطيعوا أن يفكّروا في طرق بديلة كان يمكن أن ينتهجها الكبار من أجل الوصول إلى حلّ يُرضي الطّرفين. نتحادث مع الأطفال حول اقتراحاتهم للحلول.
  • نتحدّث مع الأطفال حو تصّرف جاد ورنا: ماذا فعلا؟ ولماذا لم يشاركا في الخلاف؟ نحاول أن نستوضح ردود فعل الأطفال لو كانوا مكان جاد ورنا، ونثير موضوع "الرّبح" و"الخسارة" في مواقف كهذه.
  • نشجّع الأطفال على مشاركة مواقف خلاف يختبرونها في حياتهم اليومية: مثل خلافات بين الجيران في داخل العائلة بين إخوتهم، أو في الرّوضة والبستان حول ملكيّة بعض الألعاب والأغراض. نشجّعهم على اقتراح طرق مختلفة لحلّ الخلافات، وعلى رؤية الرّبح والخسارة في كلّ حلّ.
  • قطاف الزّيتون موسمٌ مركزيّ في حياة العديد من الأطفال والعائلات العربية. نتحادث مع الأطفال حول استعدادات عائلاتهم لموسم القطاف. ما الذي يحبّه الأطفال في هذا الموسم؟ وما هي الأدوار التي يساهمون بها؟
  • يتمتّع الأطفال في قطف الزيتون معًا من شجرة قريبة من مبنى الرّوضة/ البستان، والانشغال بكبسها سويّا مع المربّية، ومشاهدة نقاط الزّيت التي يمكن استخراجها من ثمار الزيتون. يوفّر هذا النّشاط متعةً كبيرة للأطفال إلى جانب الغنى في الفرص التّعلميّة التي يوفّرها، من إكساب مفاهيم علميّة، وثروة لغوية، وتعزيز مهارات العمل في جماعة، وغيرها. العديد من المربّيات يبادرن أيضًا إلى تنظيم زيارة لمعصرة زيتون قريبة. من الهام أن نفسح المجال للأطفال في استذكار ما شاهدوه في المعصرة على نحوٍ ممتع، كأن تعرض المربيّة سلسلة من الصّور الواضحة التي التقطتها لمسار عصر الزيتون، وتأليف قصّة جماعية حولها.
  • أوراق الزّيتون وعجمه موادّ ممتازة لإبداعات فنّية. يمكن أن يستخدم الأطفال الأوراق في تزيين قبّعات كرتونية بدل تزيينها بالرّيش، ويمكن أن يرسموا عليها وجوهًا بتعابير مختلفة. صنع قلائد أو أساور من ورق الزيتون المشكوك في خيط متين فعالية ممتعة أيضًا.
  • نجمع مع الأطفال أوراق أشجار أخرى قريبة من الروضة/ البستان، ونشجّع الأطفال على تأملها والحديث عن الفوارق بينها في الحجم، والخطوط، واللون، والملمس وغيرها.
  • "فاطمة شرف الدّين" كاتبة أطفال معروفة في العالم العربي ولها العديد من الإصدارات التي ترجمت إلى لغات عدّة. يساهم الموقع الإلكتروني التالي الخاص بالكاتبة ( باللغة الإنكليزية) في التعريف بسيرتها وبإصداراتها www.fatimasharafeddine.com

المربية العزيزة،

موضوع الخلافات شائعٌ في أدب الأطفال، وعادة ما تتعرّض القصص للخلافات بين الأطفال أنفسهم، وتقترح على الكبار والصّغار طرقًا للتعامل معها. تكمن خاصّية كتاب "لمن الزّيتون" في أنّه يعرض، على نحوٍ مختلف، خلافًا بين فريقين من "الكبار" حول ملكية الشجرة، تختلف مواقف الصّغار حوله. بعضهم يشارك في الخلاف وفي تراشق الاتّهامات والتعبير عن الغضب، متأثرًا بموقف الكبار من طرفه ومردّدًا له، والبعض الآخر، متمثّلاً بجاد ورنا، يختار أن يتعامل مع الخلاف على نحو آخر. ما الذي تقوله القصّة في الحقيقة؟

تخاطب القصّة "الكبار" فينا وتشير إلى مدى تأثّر الأطفال بنا. الكبير هو قدوة للصغير، ومنه يتشرّب المواقف والأفكار والقيم والسّلوكيات سواء قصد الكبير ذلك أم لم يقصده. يشهد الأطفال مواقف يومية تحدث أمامهم يتصّرف فيها الكبار على نحوٍ يتقمّصه الصّغار، ويصبح جزءًا من مبناهم الدّاخلي القِيَمي والعاطفي والاجتماعي، حتّى لو يكن الكبار واعين إلى أنّهم يُقحمون الأطفال في خلافاتهم.

لكنّ القصّة تقترح موقفًا آخر للأطفال متمثّلاً بجاد ورنا الّلذين رفضا على نحوٍ صامت أن يشاركا في الخلاف، واختارا أن يجدا القواسم المشتركة بينهما بدل القواسم المفرّقة.