fbpx
كتب الروضة/البستان > لماذا أشعر كل ليلة بالتعب؟

لماذا أشعر كل ليلة بالتعب؟

نصّ: ميريك سنير * رسومات: تمار نهير-يناي * الناشر: يسود * النّص العربي: إياد مداح

ما سرّ تعبي كل ليلة؟ تتساءل الطفلة، وتعدّد لأمها ما تفعله رجلاها ويداها ورأسها وأعضاء أخرى في جسمها خلال اليوم. كتاب يعزّز وعي الطفل لجسمه من خلال نصّ لغوي رشيق وغنيّ بالأفعال.

نشاط مع الأهل

"لماذا أشعر بالتّعب كلّ ليلة؟" تتساءل الطّفلة قُبَيْل نومها؛ فترافقها الأمّ في رحلة خياليّة، تسترجع فيها ما قامت به أعضاء جسمها من أفعالٍ كثيرة خلال اليوم. هذه ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

هل تأمّلنا يومًا الكمّ الكبير من الأفعال التي تقوم بها أعضاء جسمنا، وما تستحقّه من عناية حتى تبقى سليمة وقويّة؟ يساهم هذا النّص في تعزيزوعي الطّفل لجسده وأهميّة ...

نشاط في الصّفّ  

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

"لماذا أشعر بالتّعب كلّ ليلة؟" تتساءل الطّفلة قُبَيْل نومها؛ فترافقها الأمّ في رحلة خياليّة، تسترجع فيها ما قامت به عينا الطّفلة، وأنفها، وفمها ورجلاها من أفعالٍ كثيرة خلال اليوم. هذه الرّحلة أشبه بإغلاق دائرة النّهار، ممّا يساعد الطّفلة في الاسترخاء والتّهيّؤ تدريجيًّا للنّوم استعدادًا ليومٍ جديد. ولا شيء أكثر طمأنينةً للطّفلة من أن تختتم نهارها بحديث مع الأمّ وبقبلة أخرى على الخدّ!

نشاط مع الأهل

  • نقرأ سويًا عنوان الكتاب، ونتحادث عمّا يمكن أن يُشعرنا بالتّعب في نهاية اليوم.
  • نقرأ الحوار بين الطّفلة وأمّها، ونقف عند كلّ فعلٍ قام به العضو (الأنف، الفم..). هناك استخدام لعددٍ كبير من الأفعال في كلّ صفحة، وباللّغة الفصحى، قد يكون بعضها جديدٌ على أسماع الأطفال. إنّ تتبّع الأفعال في رسوم الصّفحة يساعد في فهمها.
  • "هيّا نمثّل ما تقوم به اليدان!" نضحك معًا ونحن نتناوب الأدوار في تقمّص أحد الأعضاء وتمثيل ما يقوم به. تساعد الحركةُ الطّفل في فهم معنى الفعل وفي تذويته، ليتمكّن من استخدامه لاحقًا في التّعبير عن خبراته.
  • "أعضاء الجسم تحكي قصّتها!" يمكن أن نطلب من الطّفل الاستلقاء على كرتونة كبيرة، ونقوم بتحديد أطراف جسده كلّه. نساعد الطفّل في رسم تفاصيل جسمه، فيما يتحدّث الطّفل بلسان العضو عمّا يقوم به خلال اليوم ( أنا الأنف: أشمّ، أتنفّس...)
  • تجتهد أعضاء جسمنا لتقوم بما نحتاجه ونرغب فيه من أعمال، فكيف نحافظ عليها؟ نتحادث مع الطفل حول طرق العناية اليوميّة بأعضاء جسدنا.
  • حفلة موسيقيّة! نتذكّر معًا أغاني عن أعضاء الجسم ونغنّيها معًا.

المربّية العزيزة،

بعض الاقتراحات للعمل مع الأطفال حول كتاب" لماذا أشعر كلّ ليلة بالتّعب؟":

بما أنّ نصّ الكتاب غير قصصي، ولغته غنيّة بالأفعال المترادفة التي تساعد الرّسومات في فهمها، فمن المفضّل قراءة الكتاب في مجموعاتٍ صغيرة.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • قبل القراءة الأولى تحدّثي مع الأطفال حول العنوان، واصغي إلى اقتراحاتهم للإجابة على سؤال الطفلة. تشكّل هذه المحادثة مدخلاً جيّدًا لقراءة النّص.
  • تتبّعي مع الأطفال في كلّ صفحة الرسومات التي تعبّر عن أفعال كلّ عضوٍ من أعضاء الجسم. من الممتع أن تشجّعي الأطفال على القيام بالفعل بالمذكور ( الوثب، والغمز، والتصفيق، وغيرها من الأفعال). في القراءات المتكرّرة يمكن أن تقرإي النّص بتمهّل ويقوم الأطفال بأداء الحركة المعبّرة عن كلّ فعل.
  • نصّ الكتاب غنيّ بعناصر صرفيّة خاصّة من المهمّ أن تتوقّفي عندها. فهناك صيغة المثنّى غير المستخدمة في اللغة العاميّة، ويندر انكشاف الطفل لها. سيلاحظ الأطفال أنّ بناء صيغة المثنّى في الأفعال يكون بزيادة الألف في آخر الفعل. من المفيد أن يتدرّب الأطفال على بناء هذه الصيغة باستخدام أفعال أخرى بسيطة غير الموجودة في النّص. هناك أيضًا استخدام لأوزان أفعالٍ متكرّرة، على نمط تفعّل ( وهو وزن صرفيّ يفيد معنى التدرّج في العمل- مثل تنشّق، تنزّه، تنشّق) أو وزن تفاعل ( يفيد معنى المشاركة والتبادليّة، مثل تهامس). لا حاجة لأن يعرف الأطفال أسماء الأوزان ولكن من المهم أن يحسّوا معنى الوزن، مثل الفرق بين قَطَعَ و قَطَّع ( على أجزاء صغيرة) أو هَمَسَ وتهامس ( بين اثنين أو أكثر).
  • أي أعضاء أخرى في الجسم يمكن أن تتعب خلال النّهار؟ شجّعي الأطفال على التعبير عن أفعال يقوم بها العضو الجديد.
  • تساعد الأمّ ابنتها في أن تغفو تدريجيّا، وهو ما يعيدنا إلى طقوس النّوم التي وردت في قصّة "تصبح على خير يا برهان". كيف نخلد إلى اليوم كلّ ليلة؟ وماذا يساعدنا في الاسترخاء؟
  • قد ترغبين الاستعانة بنصّ الكتاب لتقومي بفعاليّة استرخاء يختتم بها الأطفال يومهم المتعب في البستان. من الممتع إرفاق الفعاليّة بموسيقى هادئة وببعض الحركات التي تُرخي عضلات الجسم.
  • إذا كانت أعضاء جسمنا تحملنا وتخدمنا على هذا النّحو الكبير، فكيف نحافظ عليها سليمة وقويّة؟

المربّية العزيزة،

بعض الاقتراحات للعمل مع الأطفال حول كتاب" لماذا أشعر كلّ ليلة بالتّعب؟":

بما أنّ نصّ الكتاب غير قصصي، ولغته غنيّة بالأفعال المترادفة التي تساعد الرّسومات في فهمها، فمن المفضّل قراءة الكتاب في مجموعاتٍ صغيرة.