كتب الروضة/البستان > كَمْ أضْحَكُ

كَمْ أضْحَكُ

نصّ: د. لبنى صفدي عبّاسي | رسوم: هيفاء عبد الحسين | الناشر: كل شيء

يُوزّع في أيلول- تشرين الأوّل

“كم أضحك عندما تدفعني أمّي على الأرجوحة، وأحلّق عاليًا عاليًا نحو السّماء…” مجموعة من مواقف حياتيّة يعيشها الطّفل مع نفسه، ومع أصدقائه وأفراد عائلته، تثير فرحه وضحكه.

نشاط مع الأهل

هذا الكتاب هو دعوة لكم- الأهل- لاستكشاف ما يُضحك طفلكم، والتّمتّع معه بلحظات فرحٍ ثمينة!  

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

يقدّم لنا كتاب “كم أضحك!” مواقف اجتماعيّة أو شخصيّة تثير ضحك الأطفال عادّة، وتلفتنا إلى أهميّة الضّحك في تحسين صحّتنا النّفسيّة، وصحّة الأطفال الصغار ...

نشاط في الصّفّ  

الأهل الأعزّاء،

 

كم نحبّ أن نضحك، صغارًا كنّا أم كبارًا! فالضّحك ينفّس ضيقنا، ويشحننا بطاقةٍ إيجابيّة، ويحسّن علاقاتنا مع الآخرين. يضحك الطّفل في سنته الأولى لدغدغاتنا، ولأصواتٍ عالية غير مألوفة له، ولتعابير وجه مضحكة نجتهد في تشكيلها لنسمع كركرته.

في عمر الثّالثة والرّابعة نبقى- نحن الأهل- مصدر فرح وضحك الطّفل الأوّل. فالألعاب الّتي نلعبها معه، والوقت الّذي نقضيه معه في نشاطٍ عائليّ، يمنحه متعةً وفرحًا. يضحك الأطفال كثيرًا في هذا العمر لكلّ ما "يكسر المنطق والمألوف" ويساهمون في تشكيله؛ فنراهم يستمتعون بشقلبة حروف الكلمات، أو تأليف جمل موزونة لا معنًى منطقيًا لها (هل تذكرون كتابنا "قافية ويعطيكم العافية"؟)، ونراهم يقهقهون لاستعمال غرضٍ على نحوٍ غير مألوف (مثل الطّنجرة على الرأس كقبّعة!) ويلعبون برسوماتهم، فيرسمون عينين للبيت، أو سيّارة بدون عجلات!

هذا الكتاب هو دعوة لكم- الأهل- لاستكشاف ما يُضحك طفلكم، والتّمتّع معه بلحظات فرحٍ ثمينة!

 

ماذا يمكن أن نفعل بعد قراءة الكتاب مع الطّفل؟

 

نشاط مع الأهل

  • قد نُكمل مشاهد الكتاب مع طفلنا: كم نضحك عندما...ونمثّل مواقف أو أفعالٍ تثير عادة ضحك طفلنا، مثل دغدغته، أو حمله على ظهرنا.
  • قد نتحادث مع طفلنا حول أمورٍ تضحكه في البيت، وفي الشّارع، وفي الرّوضة. يمكن أن نشجّع الطّفل على رسمها، ونكتبها نحن بلغته.
  • ما الّذي يُضحك كلّ فردٍ من أفراد عائلتنا؟ نشجّع الطّفل على القيام "ببحثٍ صغير"، وتقليد طريقة ضحك كلّ فردٍ في العائلة.
  • نفتّش معًا بين رفوف مكتبة الطّفل. أيّ كتابٍ يُضحك الطّفل؟ سيكون ممتعًا إذا قرأناه معًا مرّة أخرى، أو ربّما حضرنا معًا فيلمًا مضحكًا يحبّه طفلنا.
  • "الصّنم" لعبة مسلّية يتمتّع بها الكبار والصّغار. يتجوّل اللاّعبون في الغرفة أو السّاحة على وقع أنغامٍ موسيقيّة، وحين تصمت الموسيقى، يقف كلّ لاعبٍ بلا حراكٍ، وعلى المهرّج أن يحاول إضحاكه بحركات أو تعابير وجه أو عبارات، شرط ألاّ يلمسه.

عزيزتي المربّية،

 

من منّا لا يحبّ الضحك؟ وفي عملنا اليوميّ بين الأطفال نعيش مواقف مختلفة تثير ابتسامات الأطفال وقهقهاتهم. لقد أثبتت الدراسات العديدة أن عمليّة التعلّم تصبح أكثر نجاعة إذا كان الطفل في مزاج مرتاحٍ ومسرور.

 

يقدّم لنا كتاب “كم أضحك!” مواقف اجتماعيّة أو شخصيّة تثير ضحك الأطفال عادّة، وتلفتنا إلى أهميّة الضّحك في تحسين صحّتنا النّفسيّة، وصحّة الأطفال الصغار خاصّة.

 

نشاركك أفكارًا لدمج الكتاب في أنشطة الروضة/البستان:

 

 

 

 

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • تحدّثي مع الأطفال حول الأمور التي تضحكهم في البيت أو في الروضة. ما هي؟ ولماذا تضحكهم؟ وهل يتّفق الأطفال عليها؟
  • ادعي الأطفال إلى تأمّل الرّسومات، وإلى تتبّع تعابير وجوه وأجسام الأطفال حين يضحكون. ما الّذي يحدث في أجسامنا حين نضحك؟ يمكن أن نرى ذلك أمام المرآة.
  • قد يرغب الأطفال في رسم أنفسهم وهم يضحكون لإعداد "البوم صورنا الضّاحكة." وقد ترغبين أيضًا في التقاط صورٍ لأطفال الرّوضة خلال أسبوع في مواقف مضحكة، والحديث عنها. يمكن أيضًا أن تطلبي من الأهل صورةً لطفلهم الضّاحك، وتشجّعي كلّ طفل على الحديث عن صورته في المجموعة.
  • إذا ضحكنا معًا في المجموعة تتعالى نغمات وأشكال مختلفة من الضحكات. نلفت نظر الأطفال إلى التنوّع في أصوات ضحكاتنا.
  • افتتحي اللّقاء الصّباحي اليومي بتشجيع الأطفال على سرد مواقف مضحكة يمرّون بها، وشاركيهم في الضحك مع بقيّة الأطفال. لا أفضل من بدء اليوم بالضّحكة!
  • "يوغا الضّحك" طريقةٌ حديثة في العلاج النّفسي، وفي تحسين صحّتنا النّفسيّة باستخدام الضّحك. ندعوك في هذا الرّابط إلى التّعرف عليها، وعلى بعض الأنشطة المناسبة للعمل مع أطفال روضتك.

عزيزتي المربّية،

 

من منّا لا يحبّ الضحك؟ وفي عملنا اليوميّ بين الأطفال نعيش مواقف مختلفة تثير ابتسامات الأطفال وقهقهاتهم. لقد أثبتت الدراسات العديدة أن عمليّة التعلّم تصبح أكثر نجاعة إذا كان الطفل في مزاج مرتاحٍ ومسرور.

 

يقدّم لنا كتاب “كم أضحك!” مواقف اجتماعيّة أو شخصيّة تثير ضحك الأطفال عادّة، وتلفتنا إلى أهميّة الضّحك في تحسين صحّتنا النّفسيّة، وصحّة الأطفال الصغار خاصّة.

 

نشاركك أفكارًا لدمج الكتاب في أنشطة الروضة/البستان: