fbpx
كتب الروضة/البستان > كان في وحدِه ستّ

كان في وحدِه ستّ

نصّ: د. جهاد غوشة عراقي * رسومات: جورج بهجوري * الناشر: دار الهدى

“كان في وحده ست، عندها اتناعشر بنت…” من هذه العديّة الشعبية المصرية الأصل يبدأ حوار بين المربية والأطفال، ومن خلاله تُرسم هويّات مميّزة لكل من البنات الاثنتي عشر. الحوار دينامي، يشجّع الأطفال على التساؤل والتخيّل والعدّ، ويفتح المجال لينسج الأطفال والبالغ معًا قصصًا مختلفة حول الست وبناتها.

نشاط مع الأهل

من هنّ بنات السّت، وماذا يفعلن؟ نؤلف مع طفلنا قصة، ونتحادث معه حول ما يحب وما يقدر أن يفعل.

Read More   

نشاط في الصّفّ

تنمية الوعي الذاتي لما يحبّه الطفل ويقدر عليه، وتطوير قدراته على التعبير الوصفي الدقيق، هذا بعض ما يدعوك إليه هذا الكتاب الحواري.

Read More   

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

"كان في وحده ست، عندها اتناعشر بنت"  بدايةُ عَدِّية، مصريّة الأصل، تداولها الأطفال في أنحاء مختلفة من العالم العربي. في هذا الكتاب تفتح العدّية حوارًا بين كبير ( قد يكون أحد الوالدين أو المربية) وبين الأطفال أو الطفل الواحد، ومعًا يعدّون "بنات السّت" ويشكّلون ملامحهنّ. بهذا المعنى فإنّ الكتاب ليس قصّة وإنما تمهيدٌ لاحتمالات مختلفة من القصص يمكن أن يبنيها خيال الطفل، بتشجيع ومساندة الكبير.

"العدّيات" ابتكرها الخيال الشعبي الجماعي كأداة للغناء واللعب، وهي وسيلة للتواصل الممتع بين الكبير والصغير وبين الصغار أنفسهم، ومن خلالها يكتسب الطفل مفاهيم مختلفة ويتعرّف على العالم من حوله. إنّ تراثنا الشعبي  غنيّ بهذه العدّيات التي يتمتّع بها الأطفال ويتناقلونها ويردّدونها.

نشاط مع الأهل

  • في القراءة الأولى للكتاب من المستحسن أن تغيّروا نبرة الصوت حين يتغيّر القائل ليسهل على الطفل التمييز بين الأدوار. بعد عدّة قراءات يتمتع الطفل بتمثيل دوره في النّص، وقد يرغب في أن يضيف سؤالاً أو يبتكر معلومةً حول البنات.
  • ينتهي الحوار بسؤال يطرحه الأطفال: ماذا تفعل البنات الآن، وفي جميع الأوقات من الصباح إلى المساء؟ شجّعوا الطفل على التفكير بإجابات، بعضها يوفرّها النّص والآخر من خيال الطفل. قد يرغب الطفل برسم ما تقوم به البنات وإضافة الرسومات إلى صفحات الكتاب.
  • كل بنت من "بنات السّت" مميّزة بصفاتها الخارجية وبما تحبّ أن تقوم به كالعزف والغناء والجري وغيرها. تحدّثوا مع طفلكم حول هوايات ورِياضات يقدر ويرغب في اختبارها أو تعلّمها. هذه مناسبة للتعرّف على ميوله هو، والتفكير معًا في طرق لتطويرها.
  • تذكّروا مع طفلكم عدّيات يألفها من البيت أو الرّوضة، مثل: "أنا النحلة أنا الدبور"، أو " إحنا التلاتة سوا متل عامود الهوا" وغيرها. تحدثوا معه حول عديّاته المفضّلة وقد ترغبون بمشاركته أخرى تحفظونها من طفولتكم. تتضمّن العديد من العديّات القيام بحركات معيّنة ممّا يحوّلها إلى لعبة مرِحة.
  • يدعو النّص إلى التدرّب على العدّ والجمع. يمكن أن نستخدم الأصابع أو الدمى أو قطع الليغو وغيرها من أجل تجسيد العدد وتحويل عملية الجمع إلى لعبة مسلّية.
  • التي تغنّي هي مغنّية، والتي ترسم هي رسّامة...وماذا نسميّ التي تسبح؟ العبوا مع طفلكم لعبة الأفعال والصّفات المشتقة منها.
  • بهجوري رسام كاريكاتيري مصري معروف بتقنيات رسم خاصّة. يمكنكم الاطّلاع سويًّا على أعماله الفنيّة في موقعه الإلكتروني والتّحدث مع الطفل حولها .
  • كذلك في المقابلات معه وعنه على الروابط التالية: 1. https://www.youtube.com/watch?v=Kto5dJ6yk-g 2. https://www.youtube.com/watch?v=ChZJFWalT-Q 3. https://www.youtube.com/watch?v=ymPEXQBeT9

المربّية العزيزة،

كتاب "كان في وحده ستّ" ليس كتابًا قصصيًّا، لكنه نصّ حواري بين المربية ( أو الأهل) وبين الطفل، تُرسَم من خلاله ملامح شخصيات بنات السّت. في هذا الحوار، لا توفّر المربية الإجابات الجاهزة للأطفال، وإنّما تشجّعهم على التّساؤل والتّخيّل. بالتّالي، فإنّ نصّ الكتاب "مفتوح" لأسئلة وإجاباتٍ أخرى قد يطرحها الأطفال أو الكبير، وتساعد في تعريف مميزات وأفعال شخصيات القصة على نحو أوسع.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • في القراءة الأولى للكتاب، من المفضّل تغيير نبرة صوتك حين تنتقلين بين أدوار المربية والأطفال. كذلك يمكنك استخدام دمًى بسيطة تجسّد البنات الاثنتي عشر تضيفينها كلّ مرة يأتي ذكرها في الكتاب. يمكنك تصوير رسومات البنات بالألوان، وقصّها وتثبيتها على عيدان لتصبح دمى عصّي.في القراءات التالية يتمتّع الأطفال بتأدية دورهم المذكور في النّص.
  • يصف النّص بنات السّت بملامحهن الخارجية وصفاتهنّ الدّاخلية. هذه مناسبة للنشاط مع الأطفال لتنمية ملاحظتهم وللتعبير عنها بلغة دقيقة وواضحة. يمكنك دعوة كل طفل لأن ينظر في مرآة صغيرة ويصف وجهه وشعره، أو يصف زميلا/زميلة له. ع

المربّية العزيزة،

كتاب "كان في وحده ستّ" ليس كتابًا قصصيًّا، لكنه نصّ حواري بين المربية ( أو الأهل) وبين الطفل، تُرسَم من خلاله ملامح شخصيات بنات السّت. في هذا الحوار، لا توفّر المربية الإجابات الجاهزة للأطفال، وإنّما تشجّعهم على التّساؤل والتّخيّل. بالتّالي، فإنّ نصّ الكتاب "مفتوح" لأسئلة وإجاباتٍ أخرى قد يطرحها الأطفال أو الكبير، وتساعد في تعريف مميزات وأفعال شخصيات القصة على نحو أوسع.