fbpx
كتب الروضة/البستان > جدّتي لا تسمعني

جدّتي لا تسمعني

نصّ: فاطمة شرف الدّين * رسومات: تينا مخلوف * الناشر: كتب قدّيتا

“حين أقول لها: جدّي يريد الجريدة، تقول: ماذا؟ في جيبك نقودٌ جديدة؟” حوار مسلّ بين الجدة ثقيلة السّمع وبين حفيدها، يخبّر عن علاقة دافئة بينهما. فعلى الرغم من أنها لا تسمع كلماته جيّدًا بأذنيها، لكنها تلتقط كلّ ما يقوله بقلبها.

نشاط مع الأهل

كيف يعيش الطفل خبرته مع جدّه وجدّته؟ كيف يفهم تعابير محبّتهما، وكيف يعبّر هو عن اهتمامه ورعايته بهما؟ هذا ما تفتحه هذه الحكاية من أبواب حديث مع أطفالنا

Read More   

نشاط في الصّفّ

مع الكتاب يزور الأطفال بيوت أجدادهم وجدّاتهم. يتحادثون حول ما يحبّونه في هذه البيوت، وما يمكن أن يقوموا بهم من أجل مساعدة الأجداد. يختبرون طرق تكبير الصّوت ...

Read More   

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

أعزّاءنا الأهل، 

الجدّة في حكايتنا ثقيلة السّمع، وفي ردودها المحرَّفة على كلام حفيدها ما يدعو إلى الابتسام. لكنّها تتواصل معه وتُصغي له جيّدًا لا بأذُنَيْها بل بقلبها. الجدّة تدلّل حفيدها بإعداد عصيره المفضّل، تبتكر ألعابًا لتسلّيه، تقلق عليه من البلل بالمطر، وتغنّي معه أغاني القمر. وحين يحتضنان بعضهما البعض في نهاية الحكاية، كأنّهما يهمسان لنا: ليس بالكلام وحده نعبّر للآخرين عن حبّنا لهم واهتمامنا بهم، بل أيضًا بما نفعله من أجلهم.

نشاط مع الأهل

  • للجدّات والأجداد مكانةٌ خاصّة في حياة معظم الأطفال. ولبيت الجدّة روائحه ومذاقاته ومشاهدُهُ المميّزة التي تسكن ذاكرة الأطفال حين يكبرون. نتحادث مع طفلنا حول ما يحبّه في بيت الجدّة/الجدّ أو في بيت أيّ إنسان آخر قريبٍ للعائلة وللطفل. هل هناك زاوية في البيت يفضّلها؟ وماذا يحبّ أن يفعل في بيت الجدّة/الجدّ؟
  • تعبّر الجدّة عن اهتمامها بحفيدها بطرقٍ مختلفة. نتحادث مع طفلنا حول تعبيرات الحبّ التي يعيشها مع جدّته أو جدّه. قد تكون إعداد طبق طعام مفضّل، أو شراء هدايا صغيرة، أو سرد حكايات مشوّقة للأحفاد. نتحادث أيضًا عمّا يمكن أن نفعله نحن لنعبّر عن اهتمامنا بجدّاتنا وأجدادنا.
  • قد يعاني بعض الأجداد والجدّات من مشاكل صحّية، كثقل السّمع أو شحّ النّظر أو محدوديّة الحركة. ماذا يمكن أن يفعل الطفل من أجل أن يساعد كبار السّن في عائلته؟
  • هل تذكرون لعبة "الهاتف المكسور" المضحكة؟ يجلس أفراد العائلة في حلقة، ويبدأ أحدهم بهمس كلمة في أذن جاره وبسرعة. على الثاني أن يهمس ما سمعه في أذن جاره الآخر...وهكذا دواليك، إلى أن تصل الكلمة المهموسة إلى الأخير في الحلقة ليكتشف أنّ ما سمعه لا علاقة له بالكلمة الأصليّة!
  • نختبر طرقًا مختلفة في تحسين إيصال الصّوت إلى البعيد، مثل إحاطة الفم بكفّتي اليدين، وطرقًا لتحسين سماع الأصوات، مثل إمالة صوانة الأذن على الأمام. هل هناك طرق أخرى؟
  • نصمّم معًا مكبّر صوتٍ من خردوات بيتية، مثل: أسطوانة ورق كرتونيّة، أو علبة نقارش معدنيّة، أو كؤوس ورق. نختبر عددًا من مكبّرات الصّوت من مواد مختلفة ونقارن بينها: أيّها أحسن إيصالاً للصوت؟

المربية العزيزة،

هذه قصّة عن طفل وجدّته ثقيلة السّمع، وعن حوار طريف بينهما يبدو على السّطح كأنّه "حوار طرشان" لكنّه يكشف بين ثناياه المضحكة عن أنّ الجدّة تُصغي للطفل بقلبها وبإحساسها على الرّغم من ثقل سمعها. هي تخمّن ما يقوله حفيدها وتصيغه بطريقتها الخاصّة، وبين هذا وذاك تكشف القصّة عن علاقة دافئة بين الاثنين تُفصح عنها تعابير الحبّ في الصفحة الأخيرة.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • نتحدّث مع الأطفال حول رأيهم بعنوان القصّة: لماذا لا تسمع الجدّة الطفل؟ نتأمّل معًا في رسمة الغلاف: هل من دليلٍ على سبب عدم قدرة الجدّة على سماع كلام حفيدها؟
  • نقرأ الكتاب مع الأطفال ونتتبّع ردود فعلهم: ما الذي أضحكهم في النّص؟ نتحادث معهم حول الظاهرة اللغوية ( السّجع- الكلمات التي تنتهي بنفس الحرف ولها أوزان متشابهة). نلعب لعبة القوافي: نذكر كلمة مثل " حليب" ونطلب من الأطفال أن يفكّروا بكلماتٍ لها نفس الوزن، مثل "عجيب" وغيرها.
  • نتحدّث مع الأطفال حول الأجداد والجدّات (أو شخص آخر في العائلة متقدّم بالسّن يرتبط به الطفل عاطفيًّا في حال غياب الأجداد من حياة الطفل). يعبّر الأجداد عن محبّتهم لأحفادهم بطرقٍ مختلفة، مثل اللعب معهم، أو سرد الحكايات لهم، أو اصطحابهم في نزهات قصيرة، أو إعداد مأكولاتٍ يحبونها، أو شراء ألعاب وحلوى، وغيرها. نتحادث عن التعبيرات المختلفة التي يختبرها الأطفال، والتي قد تكون أحيانًا غير مفهومة للطفل.
  • العديد من الأجداد والجدّات يعانون من مشاكل صحّية. نتحدّث مع الأطفال عمّا يفعلوه أو يمكن أن يفعلوه من أجل التخفيف عن أجدادهم ومساعدتهم في شؤونهم اليومية.
  • بيت الجدّ والجدّة يرتبط عادة في مخيلة الصغار والكبار بخبراتٍ حسّية خاصّة. نتحدّث مع الأطفال حول ما يحبّونه في بيت أجدادهم. قد تكون زاوية في غرفة أو حديقة، أو رائحة خاصّة، أو مذاق طعام تعدّه الجدّة، وغيره.
  • من الممتع أن نستضيف في البستان جدًّا أو جدّة يقوم بنشاط ممتع مع الأطفال.
  • نجلس في دائرة ونلعب لعبة "الهاتف المكسور". يوشوش اللاعب الأوّل جملة قصيرة وبسرعة في أذن اللاّعب الثّاني، وعلى الثاني أن يوشوش الثالث ما سمعه، وهكذا دواليك، على أن يصل دور اللاّعب الأخير ونكتشف أنّ الجملة التي سمعها لا علاقة لها بالجملة الأولى!
  • نستكشف مع الأطفال طرقًا مختلفة في تحسين إيصال الصّوت: قد تكون في إمالة صيوان الأذن، أو وضع كفّتي اليد على الفم، أو صنع قُمعٍ من الكرتون المقوّى على شكل بوقٍ. هذه مناسبة أيضًا أن يتعرّف الأطفال على الأجهزة المتوفّرة في السّوق لتكبير الصّوت.
  • هذه مناسبة أيضًا لإجراء مشروع بحثي نشط مع الأطفال حول حاسة السّمع: ماذا نسمع وكيف، ووكيف تساعدنا حاسة السّمع على اكتشاف العالم من حولنا، وماذا يحدث إذا تعطّلت هذه الحاسة؟
  • يمكن الاستعانة بطيف من اقتراحات الألعاب والأنشطة حول الصّوت، وتطوير مهارة الإصغاء لدى الأطفال في كرّاسة "اقتراحات عمل وفعاليات للطواقم العاملة في برنامج الإثراء- تسيلا" والصّادرة عن قسم التعليم قبل الابتدائي في وزارة التربية والتعليم.

المربية العزيزة،

هذه قصّة عن طفل وجدّته ثقيلة السّمع، وعن حوار طريف بينهما يبدو على السّطح كأنّه "حوار طرشان" لكنّه يكشف بين ثناياه المضحكة عن أنّ الجدّة تُصغي للطفل بقلبها وبإحساسها على الرّغم من ثقل سمعها. هي تخمّن ما يقوله حفيدها وتصيغه بطريقتها الخاصّة، وبين هذا وذاك تكشف القصّة عن علاقة دافئة بين الاثنين تُفصح عنها تعابير الحبّ في الصفحة الأخيرة.