كتب الروضة/البستان > تُصبِح على خير يا برهان

تُصبِح على خير يا برهان

نصّ: جونيلا بيرجستروم * الناشر: دار المنى * النّص العربي: منى زريقات هيننغ

برهان لا يستطيع النّوم، فيتذرّع بالحجّة تلو الأخرى حتى يتعب والده وينام على الأرض. حكاية تتناول، على نحوٍ طريف، ظاهرةً نمائية طبيعية ومألوفة لدى أطفال هذا العمر.

نشاط مع الأهل

يستصعب العديد من الأطفال في هذا العمر النّوم لوحدهم، ربّما بسبب مخاوف تشغلهم، أو بسبب صعوبة في الانفصال عن والديهم، وعن نهارهم المليء بالمثيرات والنّشاط؛ وهم ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

كيف يهيّئ الأطفال أنفسهم للنّوم، وماذا يمكن أن يفعل الأهل ليساعدوهم في ذلك؟ كيف يشارك الآباء في رعاية أطفالهم في البيت، وماذا يحبّ كلّ طفل أن يفعل مع والده؟ تابعونا ...

نشاط في الصّفّ  

برهان لا يستطيع أن ينام! يتحايل على والده ويُرهقه بطلباته حتّى يتعب الوالد وينام على أرض غرفة الجلوس، فيغطّيه برهان ويتمنّى له ليلةً سعيدةً، ويأوي إلى فراشه!

أعزّاءنا الأهل،

هل يبدو هذا الموقف مألوفًا؟

يستصعب العديد من الأطفال في هذا العمر النّوم لوحدهم، ربّما بسبب مخاوف تشغلهم، أو بسبب صعوبة في الانفصال عن والديهم، وعن نهارهم المليء بالمثيرات والنّشاط؛ وهم يحتاجون في ذلك إلى "طقوس انتقال" من حالة اليقظة إلى حالة النّوم. قد تكون الطّقوس قصّةً يقرأها الطّفل مع أهله، أو لعبة بسيطة في جوّ هادئ. ينشغل أيضًا أطفال هذا العمر باختبار حدود المسموح والممنوع حتى أقصاها، ويتفحّصون قدرة الأهل على الاحتمال. إنّ هذه طريقتهم في ترتيب عالمهم الدّاخلي على نحوٍ واضح وثابت، وفي اكتساب الإحساس بالأمان لوجود أهل يتفهّمون حاجاتهم ويلبّونها، وفي ذات الوقت يضعون حدودًا.

نشاط مع الأهل

  • نتحدّث مع الطفل حول حاجتنا، صغارًا وكبارًا، في أحيان كثيرة إلى نشاطٍ يمهّد للنوّم ( مثل القراءة، أو تناول مشروب ساخن وغيرهما). ماذا يساعد الطفل، ويساعدنا على الاسترخاء؟
  • نتأمّل معًا غلاف الكتاب ونقرأ عنوانه بصوتٍ عالٍ. نتحدّث مع الطّفل عن المفارقة بين مضمون العنوان الّذي يُوحي بطفلٍ نائم، وعن نقيضه في الرّسمة. نتصفّح رسومات الكتاب، ونتتبّع البسمة على شفتَيْ الوالد، والبسمة على شفَتَيْ برهان. ماذا تخبّر عن شعور ومزاج كلٍّ منهما؟ نبحث عن تعابير جسديّة أخرى ونحكي عمّا توحيه لنا.
  • نتحدّث عن الكتب التي يحبّ الطفل أن نقرأها معه قبل النّوم، وقد نخصّص لها مكانًا بجانب سرير الطّفل حتّى يسهل الوصول إليها.
  • والدُ برهان في هذه القصة هو مَن يهتمّ به ويرعاه. هذه مناسبة للحوار مع الطفل حول الأمور التي يحبّ أن يقوم بها خلال اليوم مع والده بشكلٍ خاصّ.
  • تستخدم الرّسامة أسلوب "الكولاج" فتطعّم رسوماتها بقطع القماش، وبخيطان الصّوف، وبصُوَر مختلفة من الجرائد والمجلاّت والبطاقات البريديّة. يمكننا أن نصمّم معًا لوحةً تتمازج فيها هذه العناصر، ونضيف إليها أخرى تتوّفر بكميّة في البيت.

المربّية العزيزة،

يعرض كتاب " تصبح على خير يا برهان" موقفًا شائعًا في حياة العائلات. فالعديد من أطفال هذا العمر يستصعبون أو "يقاومون" النّوم، وقد يرتبط ذلك بصعوبة الانفصال عن أحداث النّهار، والانتقال من حالة اليقظة والنّشاط إلى حالة الرّاحة والنّوم. يحتاج الأطفال، في كثير من الأحيان، إلى طقوسٍ تهيّئهم للنّوم كلّ مساء؛ مثل الاستحمام، وقراءة قصّة، أو اللّعب بلعبةٍ مع أحد الوالدين. صديقنا "برهان" هو أحد هؤلاء الأطفال الّذين يبتكرون الحجّة تلو الأخرى ليأخّروا موعد نومهم، إلى أن ينهك الأهل ويغفوا!

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • نتأمّل الغلاف مع الأطفال، ونتحدّث عن العلاقة بين عنوان الكتاب وبين رسمة الغلاف. هل يبدو برهان طفلاً يأخذه النّوم؟
  • نتتبّع حِيَل بُرهان في تأخير موعد نومه، ونسائل الأطفال عن حجج أخرى قد يستخدمها برهان. يتيح ذلك للأطفال أن يشاركوا "حِيَلَهم" الخاصّة بطريقة مرحة.
  • لماذا لا يريد برهان أن ينام؟ نُصغي إلى آراء الأطفال، ونشجّعهم على مشاركة أسباب صعوبتهم هم في الخلود إلى النّوم.
  • نتحادث عن طقوس النّوم في عائلاتنا، وعمّا يساعد كلّ طفل في الانتقال من حالة اليقظة إلى حالة النّوم؛ مثل شرب كأس حليبٍ، أو قراءة قصّة مع أحد الوالدين، وغيرها.
  • قد يلفت نظر الأطفال غياب الأمّ في القصّة. من المثير للاهتمام أن نستكشف أراء الأطفال في سبب غياب الأمّ في القصّة.
  • تعرض القصّة دور الأب الفعّال في الرّعاية اليومية لطفله على نحوٍ إيجابيّ. فهو عطوفٌ وصبورٌ وملبٍّ لطلبات "برهان"، وفي الوقت نفسه مشارك للطفل في التّعبير عن تعبه. هذه مناسبة للحديث مع الأطفال حول أمور يقوم بها آباؤهم من أجل رعاية أطفالهم وقضاء وقت ممتع معهم.
  • "حفلة بيجاما"! إذا سمحت لك ظروف روضتك وبستانك من حيث المبنى وتجاوب الأهل.
  • تتميّز رسومات الكتاب بتقنيّة خاصّة، فهي تدمج بين الرسومات واستخدام صُورٍ لقطع قماش ومُزَق جرائد وخيطان صّوف، وغيرها. يتمتّع الأطفال باختبار هذه التّقنيّة.
  • تُرجم كتاب "تصبح على خير يا برهان" إلى أكثر من ثلاثين لغة، ويعدّ من كلاسيكيّات أدب الأطفال العالمي. من الممتع أن نعرّف الأطفال على أسماء "برهان" في ترجماتٍ مختلفة، مثل ألفونس في السويدية واليابانيّة والفارسيّة، يمكنك الاطّلاع على المزيد حول الكتاب في هذا الموقع الخاصّ ببرهان.

المربّية العزيزة،

يعرض كتاب " تصبح على خير يا برهان" موقفًا شائعًا في حياة العائلات. فالعديد من أطفال هذا العمر يستصعبون أو "يقاومون" النّوم، وقد يرتبط ذلك بصعوبة الانفصال عن أحداث النّهار، والانتقال من حالة اليقظة والنّشاط إلى حالة الرّاحة والنّوم. يحتاج الأطفال، في كثير من الأحيان، إلى طقوسٍ تهيّئهم للنّوم كلّ مساء؛ مثل الاستحمام، وقراءة قصّة، أو اللّعب بلعبةٍ مع أحد الوالدين. صديقنا "برهان" هو أحد هؤلاء الأطفال الّذين يبتكرون الحجّة تلو الأخرى ليأخّروا موعد نومهم، إلى أن ينهك الأهل ويغفوا!