ينتاب لؤيّ خوفٌ دائمٌ من أن يلتهمه القرش أينما ذهب؛ فيمتنع عن القيام بأشياء كثيرة ويخشى الذهاب إلى أماكن عديدة. لكن جَدَّه الحكيم يقف إلى جانبه، ويساعده على مواجهة هذا الخوف، وتقبله كجزء طبيعيّ من مشاعره، ثم يشجّعه على الإنطلاق في مغامرات جديدةّ. يُسلّط الكتاب الضوء على شرعية القلق والمخاوف لدى الأطفال، ويؤكّدُ على أهميّة مرافقة الكبار ودعمهم لهم.
مواضيع الكتاب:
الأجدادالتفكير الإيجابيالحاجة للأمانالطفل وذاتهتوجيه المشاعرمواجهة الصعوبات
الفئة العمريّة: الصفّ الأوّل
فعاليات بعد القراءة
فيديوهات في أعقاب القصّة
الناشر:
الحكيم للطباعة والنشر
سنة التوزيع:
2025-2026
لكتب بمواضيع مشابهة:
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
هل واجه طفلُكم يومًا خوفًا، بدا لكم مبالغا فيه؟
رأى لؤيّ قرشًا صغيرًا عند الشّاطئ، ومنذ تلك اللّحظة بدأت مخاوفه تكبر. أطلق العِنان لخياله الواسع، فصار يتخيّل القروش في كلّ مكان: في الحديقة، في البيت، وحتّى في الحمّام! لكن بمساعدة جدّه الحكيم، يتعلّم لؤيّ كيف يفهم مشاعره ويتقبّلها، ليتحرّر من خوفه ِوينطلق في مغامرات جديدة بثقة وشجاعة.
تمنحنا هذه القصّة فرصةً لنتحدّث مع أطفالنا عن مخاوفهم المختلفة، سواء كانت من العتمة، أو من وحوش تحت السرير، أو حتّى من القروش… فمن منّا لا يخاف أحيانًا؟! من المُهمّ أن نتذكّر أنّ معظم هذه المخاوف غير واقعيّة، وغالبًا ما يضخّمها خيال الطفل. فعندما تختلط المشاعر بالخيال، قد يتحوّل القلق الصّغير إلى خوف كبير.
يعلّمنا الجدّ أنّ الخوف شعورٌ طبيعيّ يمرّ به الجميع، لكن حين نعبّر عن مخاوفنا ونتقبّل وجودها، تصبح أقلّ حدّة. ومن هنا، لنتِحْ لأطفالنا المساحة للتعبير، ولنُصْغِ إليهم، وندعمهم في فهم مشاعرهم وتقبّلها، ليكون ذلك بداية طريقهم نحو مغامرات جديدة!
نتحاور حول تجربة لؤيّ
نتحاور
حول تجربة لؤيّ- ما الّذي كان يخيف لؤيّ في القصّة؟ هل حقًّا كان سيأكله القرش؟ نتتبّع النصّ برفقة طفلنا ونسأله عن الحقيقيّ والخياليّ في الأحداث المختلفة؛ مثلًا: هل فعلًا سيعضّه القرش على الأرجوحة؟
حول تجارب شبيهة- ما الذي يخيفك؟ هل تخيّلت شيئًا غير حقيقيّ مرّة؟ ما هو؟ نُشارك طفلنا ونستذكر معه مخاوفَ كانت في طفولتنا، وكيف تغلّبنا عليها؟ ومن ساعدَنا؟
حول التعامل مع الخوف: كيف ساعد الجدّ لؤيّ في التغلّب على خوفه؟ ماذا حدث للؤيّ عندما فهم وتقبّل خوفه؟ ماذا يمكننا أن نفعل عندما نخاف؟
نتعرّف على مصطلحات جديدة
نثري لغتَنا
نتعرّف على مصطلحات جديدة مثل: يثير شكوكه، مِنَ المُستبْعَد، أتعايش معه. نفسّرها ونحاول أن نستعملها في جملة.
يرافق القرش لؤيّ في كلّ صفحات الكتاب – نبحث عنه ونطلب من الطفل أن يصف لنا مكانه بلغة فصيحة.
نعبّر عن خوفنا برسمة
نبدع
نعبّر عن خوفنا برسمة- نشجّع الطفل على أن يرسم الشّيء الذي يخيفه- مثلًا لصّ- ومن ثمّ نحوّلها إلى رسمة مضحكة. إنّ إضافة الفكاهة من شأنها أن تخفّف وتيرة الخوف وتجعل الطفل يتعامل مع خوفه بعقلانيّة أكبر.
نجمع المعلومات عن أنواع القروش
نتعرّف على أنواع، أحجام وأشكال القروش المختلفة ونجمع المعلومات عنها معًا.
حول الكتاب
المربيّات العزيزات،
بيئة الصف مليئة بالتجارب الجديدة والتحدّيّات المختلفة: تعلّم موادّ جديدة، امتحانات، التأقلم لمدرسة وأصدقاء جدد وغيرها. كلّ هذه التحدّيّات قد تثير عند الطفل مشاعر القلق والخوف.
يتناول الكتاب شرعيّة الشعور بالخوف. فالجميع يشعر بالخوف أحيانًا، الكبار والصغار. فهم هذه المشاعر ضروري لتقبّلها والتعامل معها.
يمكن للمربّية أن ترافق التلاميذ في مواجهة هذه التحدّيّات المختلفة، وأن تضفي الشرعية على إحساسهم بالقلق أو التردّد أو حتّى الرفض أحيانًا في أداء بعض المهامّ.
من المهمّ أن نوفّر لكلّ تلميذ مساحة آمنة يعبّر فيها عن مشاعره، وأن ندرك أنّ كلّ تلميذ لديه وقعه الخاصّ وأسلوبه في التعامل مع تحدّيّاته وتجاربه الجديدة.
نتحاور عن الشعور بالخوف والتعامل معه
الشعور بالخوف: كيف تصرّف لؤي عندما كان خائفًا؟ هل كان الخوف حقيقيًّا؟ كيف شعر لؤي عندما اكتشف أنّ مخاوفه لم تكن حقيقيّة؟
التعامل مع المخاوف: من الذي ساعد لؤي على التغلّب على خوفه؟ وكيف ساعده؟ ماذا اكتشف لؤي بالنهاية؟هل هناك شخص في حياتكم يمنحكم الشعور بالامان؟
هل هناك أهمّيّة للشعور بالخوف في رأيكم؟ مثال هل الخوف من النار مهمّ؟
العلاقه مع الأجداد: برزت في النصّ علاقة مميّزة بين الجدّ وحفيده. نتذكّر علاقتنا مع أجدادنا ونستحضر مواقف وذكريات جميلة مع أجدادنا.
نوسّع القاموس اللغوي للتلاميذ الصغار
نثري لغتنا
في النصّ كلمات مترادفة، نبحث عنها ونوسّع القاموس اللغوي للتلاميذ الصغار.
نطوّر قدرتنا السرديّة: نؤلّف قصصًا شخصيّة عن شجاعتنا في التعامل مع المواقف الصعبة. يمكننا أن نصوّرها ونشاركها مع تلاميذ الصفّ.
نتدرّب معًا على جمل تساعدنا على تقبّل شعورنا بالخوف مثل– لا بأس إذا خفت أحيانًا. الجميع لديه مخاوف. الخوف أحيانًا يساعدني، وغيرها.
تمرين يساعد على تذويت شرعية وطبيعية الخوف
نتواصل
نوزّع على التلاميذ الصغار بطاقات صغيرة، ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه أو يخافونه على البطاقة. نعلّق البطاقات على حائط أو على حبل في فضاء الصفّ.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعيّة الخوف وكونه طبيعيًّا. يمكننا ان نسأل بعدها، ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن أن نساعد أنفسنا؟
نستكشف
ذكرت في النصّ معلومات متنوّعة عن أسماك القرش. نناقش المعلومات المذكورة، ونوجّه التلاميذ الصغار للبحث عن المزيد في الموسوعات الرقميّة وغيرها.
كارلو يكتشف معنى الحياة
صندوق الحكايات