طاقم الرّوضة والبستان > كيف تتحوّل قصة إلى شجرة أحلام
?
> يناير 2018

كيف تتحوّل قصة إلى شجرة أحلام

إلى جانب الفعاليات الرائعة التي تقوم بها المربيات الفاضلات داخل الروضات والبساتين، هناك أهمية خاصة للفعاليات التي ينظّمنها خارج إطار الروضة والبستان، بتشجيع من المفتّشات والمرشدات. فعاليات فريدة من نوعها نظّمتها المربية ميشلين رزق الله، مديرة بستان يسعور في اللد، بوحي من المفتّشة خولة ريان والمرشدة دسمن فحل. فقد أخذت المربّية قصة “خربوش خرابيش” إلى سيرورة رائعة، ولاحظت العلاقة بين القصة وبين عمل الفنان المتميّز نهاد ضبيط ابن البلد. في البداية تعرّف الأطفال على أعمال الفنان من خلال مشاهدة صور لأعماله، تمّ تعليقها على جدران البستان، ثم قاموا بفعاليات فنية بوحي منها. فجاءت النتائج جميلة جدا. ولم تنته العملية عند هذا الحدّ، بل جاءت المرحلة الثانية:

ميشلين7

المرحلة الثانية كانت دعوة الفنان إلى البستان، والذي لبّى الدعوة بكلّ سرور. وقبل أيام قليلة من خروج البستان للعطلة الشتويّة تمّ تنظيم فعالية غنيّة بمشاركة الأهل من آباء وأمهات وجدّات. أحضر الفنان معه نماذج من أعماله، وأعطى الأولاد لمحة عن حياته وحكى لهم كيف صار الفنّ بالنسبة له لغة للتعامل حتى مع الأولاد الذين يواجهون صعوبات تعلّمية. وأوضحت رزق الله أهمية تشجيع الفن والإبداع لدى الأطفال كوسيلة للتعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم. وانبرى الأولاد مع أهلهم وبإرشاد الفنان ضبيط في إعداد شجرة أحلام لكل طفل وطفلة، وجاءت النتائج رائعة.

حول مشاركته في الفعالية قال لنا الفنان نهاد ضبيط:

نشكر المربية ميشلين رزق الله على دعوتها لطاقم مكتبة الفانوس للمشاركة في هذا اليوم الحافل، والذي كان جزءًا من يوم دراسي طافت فيه المفتشة ريان وطاقم المرشدات والمربيات الرياديات في روضات وبساتين مدينتي اللد والرملة. اختتمت الجولة بالإطراء على عمل المربيات وتقييم عملهنّ المثابر والرائع بهدف تحفيزهن على الاستمرار في العطاء. تقول ريان: “لدينا جودة في العمل، وتطور في العمل الطاقمي بالرياض، يشمل المساعدات والمديرات والمكمّلات. رغم شحّ الموارد الواضح بالذات في اللد والرملة، علمًا أن مكتبة الفانوس هي المشروع الوحيد الذي يصل إلى هذه الروضات. كما أننا نعمل على استغلال الموارد المتوفّرة لدينا وبالذات خبرة المرشدات في مجال التعمّق في العمل التربوي، مما يتيح للمربيات الرياديات استغلال هذا المورد الهام لتطوير العمل. لا نزال بحاجة إلى المزيد من البرامج الإثرائية والثقافية وإلى برامج العلاج الفردي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالذات في مجتمع لديه احتياجات بكل معنى الكلمة”.

2Y3A3280

منهمكة في الإبداع

منهمكة في الإبداع

الزهريات مشغولات

الزهريات مشغولات

هذه شجرتي

هذه شجرتي

المفتشة خولة ريان مع طاقم المرشدات والرياديات وطاقم من مكتبة الفانوس

المفتشة خولة ريان مع طاقم المرشدات والرياديات وطاقم من مكتبة الفانوس

وهذه شجرتنا

وهذه شجرتنا

للآباء أيضًا دور هامّ

للآباء أيضًا دور هامّ

 

Print Share