طاقم الرّوضة والبستان > الفانوس اللّغويّ: اقتراحات لأنشطة لغوية حول قصة “العصا السّحريّة”
?
> أبريل 2018

الفانوس اللّغويّ: اقتراحات لأنشطة لغوية حول قصة “العصا السّحريّة”

المربّية العزيزة،

إضافةً إلى الأنشطة الإبداعيّة المتنوّعة في أعقاب قراءة الكتاب، نقترح هنا إضاءةً على المنهج اللغويّ، واستثمار الكتاب لتنمية المجالات اللغويّة المختلفة لدى الأطفال.

الكتاب: فيني وفلّيني – العصا السحريّة

ماذا في الكتاب؟

في نظرة: رسومات الكتاب تحملنا إلى العوالم السحريّة وأجواء الحكايات الغرائبيّة، وفيها دمجٌ مميّز للكتابة مع الصّوَر.

 في قراءة: أجواء السّحر توفّر إمكانيّاتٍ للأحاجي والتخمين والخروج عن المألوف؛ القلق من المواقف الطارئة وكيفية التعاطي معه فرصةٌ لحواراتٍ لتنمية المهارات الحياتيّة والإبداعيّة.

نقترح:

  • استثمار القصّة لتنمية الكفايات اللغوية: إغناء القاموس اللغويّ والوصفيّ، والوعي الصّرفيّ بشكلٍ خاصّ.
  • إنتاج كلماتٍ مختلفة من جذرٍ مشابه وتنمية الوعي الصّرفيّ والصوتيّ.
  • استثمار القصّة لتطوير أنشطة التخمين والأحاجي والألغاز.

قبل الانطلاق:

  • وفق المنهج اللغويّ، أطفال البستان “يُنتجون بشكلٍ حدسيٍّ كلماتٍ مختلفة حسب صِلتها بالجذر والوزن الصّرفيّ”.
  • كي يستعمل الأطفالُ جملًا وصفيّةً يوصي المنهج أن توفّر المربّية “ألعاب الأحاجي والألغاز، بحيث يعرّف أحد الأطفال شيئًا ويخمّنه البقية”.

تعالَوا نتحدّث:

  • نتحدّث عن السّحر، وخفّة اليد والمفاجآت.
  • نتحدّث عن شعور القلق والمآزق الطارئة. نتحدّث عن السّحر وعوالمه المدهشة.
  • نتحدّث عن تجاربنا في حلّ المشاكل الطارئة وعدم الاستسلام. نفكّر بحلولٍ بديلةٍ كان يمكن للساحرة اتّباعها.

حفل الكلمات: سِحر/ عمل سحريّ/ قلَق/ قفز/ انطلق/ قهقه/ اندفَع

نتعرّف إلى الكلمات التي شدّت الأطفال، نقلّدها :

نبستم- نضحك- نقهقه

نقفز- ننطلق- نندفع

  • نحضّر ركنَ الكلمات، ونكتبها كتابةً صوتيّةً، نبحث عن كلماتٍ شبيهة بمعانٍ وأوزانٍ مختلفة.
  • نبحث عن كلماتٍ سحريّة مشابهة لكلمة آبراكادابرا.. نخترعُ كلماتٍ بديلة.

الكفايات اللغويّة:

  • نلعب لعبة الأحاجي في فريقَين: مع كلّ فريقٍ مجموعة أغراض. يصف الفريق أحد الأغراض، ويخمّنه الفريق الآخر وفق الوصف من خلال الأغراض المعروضة.
  • على نمط اللعبة الشعبيّة “مرحبًا يا جلالة الملك”، نتوزّع في فريقَين، يتّفق الفريق الأوّل على غرَضٍ ويعطون أوصافه للفريق الثاني ليخمّنوه. يمكن اختيار طفلٍ واحدٍ تساعده المربّية في تحديد الأوصاف.
  • يمكن على نفس النمط أن نطوّر ألعابًا أخرى للأحاجي حسب القصّة : آبرا كادابرا معي كذا وكذا..
  • نلعب لعبة الصّندوق السحريّ، بحيث نُعدّ صندوقًا مغلقًا نضع فيه أغراضًا مختلفة، ونترك فيه فتحةً صغيرة. يمدّ أحد الأطفال يدَه ويتحسّس غرضًا، يصِف ما يتحسّسه ويحاول بقية الأطفال تخمين الغرض.
  • يمكن تخمين الأغراض في المرحلة الأولى من خلال عرضها أمام الأطفال، أو توفير صوَرٍ للأغراض أو صوَرٍ مُحوسَبة.

تسعى المربّية في كافة الألعاب إلى توجيهَ الأطفال للوصف من خلال الأسئلة الموجِّهة.

 الوَعي الصوتيّ والصّرفيّ:

نتعرّف إلى حروف كلمة (سحر) ونُنتج من حروفها كلماتٍ جديدة (ساحر- مسحور- سَحَر-…)، وننتبه إلى اختلاف المعاني. تكتب المربّية الكلمات، وتنبّه الأطفالَ إلى الفونيمات المختلفة والصّوت المختلف لكلّ حرفٍ. نقطّع الكلمات إلى فونيمات مع حركاتٍ منوّعة.

 ماذا أيضًا:

  • نتعرّف إلى كتب الخدَع السحريّة للأطفال، ونحاول تنفيذ الخدَع البسيطة الممكنة.
  • نقترح عنوانًا بديلًا للكتاب، ونفسّر اقتراحنا. نُنتج غلافًا مقترَحًا للعنوان.
  • نبني في ركن البناء مدينةً سحريّة. ماذا نقترح أن يكون فيها؟ أية موادّ يمكننا الاستعانة بها؟ نُعدّ لافتاتٍ لتدلّ على الأماكن السحريّة.

عملًا ممتعًا..

أنوار الأنوار- مرشدة قطريّة ومركّزة التربية اللغويّة في رياض الأطفال العربيّة.

Print Share