كتب صفّيّ الأول والثاني > زياد فوق جبل النّورس

زياد فوق جبل النّورس

نصّ: يَنْز آلبوم | النّصّ العربي: منى زريقات هيننغ ود. وليد سيف  

يُوزّع في أيّار

زياد طفل مختلف عن غيره من الأطفال في قريته، فقد وُلد بدون أجنحة! وحين يطير الأطفال إلى مدرستهم على قمة الجبل يشعر زياد بالوحدة وبالعجز . لكنّ إصراره على دخول المدرسة يدفعه إلى محاولة تسلّق الجبل وتحدّي المخاطر بمساعدة صديقته.

يستخدم الكاتب أسلوبًا ذكيًّا في تقديم شخصيّة الطّفل ذي الاحتياجات الخاصّة، فهو “المألوف” لنا في عالم يمتلك سكّانه أجنحة. الكتاب داعمٌ للطّفل الّذي يشعر أنّه مختلفٌ، ويعزّز قيم المساندة والإصرار.

نشاط مع الأهل

في النّهاية استطاع زياد أن يطير بفضل الجناحين المعدنيّين. نفكّر في أشخاص يستصعبون الحركة، مثل المسنّين أو المُقعدين أو الكفيفين. أيّة وسائل مُتاحة لهم تسهّل ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تحادثوا مع التّلاميذ حول مشاعر زياد حين أدرك أنّه ليس كباقي الأطفال. هل حدث وأن أحسّوا بمشاعر مشابهة؟ هذا وأفكار اخرى تجدونها هنا.

نشاط في الصّفّ   

الأهل الأعزّاء،

يُولد زياد بلا أجنحة. ما يبدو طبيعيًّا في عالمنا يُعتبر غير طبيعيّ في عالم زياد. وعلى الرّغم من احتضان وتشجيع والديه له، إلاّ أنّ زياد يشعر بالإقصاء وبالوحدة في مجتمعٍ لا يُلقي بالًا لاختلافه، ويرى زياد وأمثاله "أشباحًا تعيش على الأرض" كما قال له العجوز الطّيّب.

تلفتنا هذه القصّة الجميلة إلى موضوع اجتماعيّ مهمّ: رؤية الأفراد والمجتمع ككلّ للأشخاص المختلفين أو المحدودين في قدراتهم، ومدى احتوائهم وتسهيل أمورهم اليوميّة ليكونوا جزءًا فاعلًا ومشاركًا في المجتمع الّذي يعيشون فيه. نحن كأهلٍ، لنا دورٌ كبير في تشكيل هذه الوعي لدى طفلنا منذ صغره، حين نتحاور معه، ونكون قدوةً له بسلوكنا المُحتَرِم والمُسانِد والمُحبّ للأشخاص المختلفين في قدراتهم، والسّعي معهم من أجل إسماع صوتهم في المجتمع.

 

نشارككم بعض الأفكار للحوار والنّشاط مع طفلكم حول الكتاب..

 

قراءةً ممتعةً!

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول شعور زياد حين عجز عن الانضمام لأقرانه في المدرسة. هل حدث وأن مرّ طفلنا بخبرة مشابهة، بماذا شعر؟
  • نتحادث مع طفلنا حول محاولة زياد في الوصول إلى المدرسة بقوى ذاته. أّية مصاعب واجهته؟ ماذا كان يمكن أن يسهّل وصوله إلى المدرسة دون أن يطير؟
  • تنتهي القصّة بسؤالٍ مفتوح. ماذا يخطّط زياد مع والده؟
  • في النّهاية استطاع زياد أن يطير بفضل الجناحين المعدنيّين. نفكّر في أشخاص يعيشون معنا، وفي مجتمعنا ممّن يستصعبون الحركة، مثل المسنّين أو المُقعدين أو الكفيفين. أيّة وسائل مُتاحة لهم تسّهل عليهم التّنقّل والعيش؟
  • نصطحب طفلنا في جولة في شوارع بلدتنا وفي بعض المؤسّسات العامّة، مثل المراكز الصّحيّة، والمصارف، وغيرها. نبحث معًا عن وسائل تسهّل على الأشخاص محدودي الحركة التّنقّل واستخدام المرافق العامّة، مثل الصّوت العالي الّذي ينبّه المكفوفين إلى تغيير الشّارة الضّوئية، أو مطلع للكرسي المتحرّك في مداخل البنايات، أو مصفّ سيّارة خاصّ بمحدودي الحركة، وغيرها. هل "ترى" بلدتنا هؤلاء الأشخاص؟
  • قد نرغب بأن ننضمّ إلى زياد ووالده في التّخطيط لأجل تسهيل حركة هؤلاء الأشخاص في بلدتنا. سيكون جميلًا إذا وثّق طفلنا المخطّطات بالكلمة المكتوبة وبالرّسمة، وشاركها مع أولاد صفّه.
  • لو قُيّض لنا أن نضع جناحين ونطير، إلى أين نتّجه؟ ومن نأخذ معنا؟
  • هل يستطيع الإنسان أن يطير بجناحين؟ سؤال علميّ مثير يُشغل بال العديد من الأطفال، وهو مناسبة لأن نسترجع مع طفلنا تاريخ الطّيران، بدءًا من محاولات العربيّ عبّاس بن فرناس الطّيران بجناحين، إلى الإخوان رايت ومن بعدهما.

المعلّمة العزيزة،

يولد زياد بلا أجنحة، وهو ما يعتبره أبناء قريته غريبًا، بينما نعتبره نحن طبيعيًّا. يستخدم الكاتب هذه المُفارقة الذّكيّة ليُدخلنا إلى عالم زياد لنعيش معه أفكاره ومشاعره حين يعجز عن الذّهاب إلى المدرسة لأنّ مجتمعه لا يرى احتياجات المختلفين.

تدعونا هذه القصّة الجميلة إلى تفحّص بيئتنا، سواء الخاصّة أو العامّة، على ضوء توفيرها لوسائل تسهّل على ذوي الحركة المحدودة أن يندمجوا بمجتمعهم، وأن يستفيدوا من الخدمات المُتاحة للجميع. وهي مدخلٌ ممتاز لإثارة وعي التّلاميذ الصّغار إلى هذا الموضوع، وتحفيزهم على التّفكير بحلول ممكنة.

 

قراءة ممتعةً!

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • قبل القراءة الأولى، ادعي التّلاميذ إلى تأمّل غلاف الكتاب: ما الأمور الغريبة الّتي يلاحظونها في الرّسومات؟ ماذا تخبّرنا وضعية جسم زياد ووجه دبدوبه عن مشاعره؟ ما معنى كلمة نورس، ولماذا برأيهم سُمّيَ الجبل الّذي يجلس زياد على إحدى قممه بجبل النّورس؟
  • في النّصّ عدد من الكلمات الّتي قد تكون جديدة على مسامع التّلاميذ. يمكن أن تفسّري لهم هذه الكلمات باستخدام حركات الجسم، أو نبرة الصّوت، أو الرّسومات. نورد على سبيل المثال كلمة "طًوف" الّذي تظهر رسمته في صفحة 15، أو الفعل "أدغدغه" في الصّفحة 4. حين ترتبط الكلمة الجديدة الّتي سمعها الطّفل برسمة أو بحركة أو صوت، وفي سياق قصصيّ، تنغرس في ذهنه. لا بديل بالطّبع عن تفسير بعض الكلمات أو التّعابير، مثل: يشعر بالغصّة في حلقه (ص 11) تحامل على نفسه أو وجد مشقّة (ص 15).
  • تحادثي مع التّلاميذ حول مشاعر زياد حين أدرك أنّه ليس كباقي الأطفال. هل حدث وأن أحسّوا بمشاعر مشابهة؟
  • تتبّعي مع التّلاميذ مبادرة زياد للوصول على المدرسة. أيّ عقبات اعترضت طريقه؟ هل كانوا سيتصرّفون مثله؟
  • ينضمّ زياد إلى أولاد صفّه بفضل جناحَين يبنيهما بمساعدة والديه وصديقته سارة وأمّها. ادعي التّلاميذ إلى التّفكير بأشخاصٍ محدودي الحركة في مجتمعنا، ويستخدمون وسائل تساعدهم على التّنقّل وتلبية حاجاتهم، مثل: كرسيّ العجلات.
  • تنتهي القصّة بتساؤلٍ حول ما يبنيه زياد وأبوه. شجّعي التّلاميذ على التّفكير بإجاباتٍ على السّؤال.
  • شجّعي التّلاميذ على تفحّص الأماكن العامّة في البلدة الّتي يعيشونها، مثل المجمّع التّجاري، وملاعب الأطفال، والشّوارع. هل هناك تسهيلات للأشخاص محدودي الحركة توفّرها السّلطات المحلّيّة، مثل: معابر مائلة في مداخل البنايات، مصاعد كهربائيّة، ألعاب خاصّة للأطفال محدودي الحركة، إشارات صوتيّة على معابر المشاة تساعد الكفيفين على عبور الشّارع، مواقف سيارات خاصّة، وغيرها؟ ماذا بشأن مدرستهم؟
  • بناءً على البحث الّذي قام به التّلاميذ بمساعدة أهلهم، شجّعيهم على التّفكير بطرقٍ ممكنة تسهّل تنقّل الأشخاص محدودي الحركة في الحيّز العامّ. يمكن أن يرسم التّلاميذ أفكارهم، وأن يكتبوا عنها بلغتهم. من الجميل أن يعرض التّلاميذ أعمالهم في المدرسة ليساهموا في رفع وعي أقرانهم لهذا الموضوع.
  • يمكن أن تُعدّي ورشة (ربّما بمساعدة الأهل) لبناء طائراتٍ ورقيّة.
  • يجذب عالم الطّيران الأطفال، وهذه مناسبة للحوار معهم حول تاريخ طيران الإنسان، وربّما زيارة متحفٍ مثل متحف العلوم في حيفا والتّمتّع بالعرض وبالفعاليات التّي يقدّمها في موضوع الطّيران.

المعلّمة العزيزة،

يولد زياد بلا أجنحة، وهو ما يعتبره أبناء قريته غريبًا، بينما نعتبره نحن طبيعيًّا. يستخدم الكاتب هذه المُفارقة الذّكيّة ليُدخلنا إلى عالم زياد لنعيش معه أفكاره ومشاعره حين يعجز عن الذّهاب إلى المدرسة لأنّ مجتمعه لا يرى احتياجات المختلفين.

تدعونا هذه القصّة الجميلة إلى تفحّص بيئتنا، سواء الخاصّة أو العامّة، على ضوء توفيرها لوسائل تسهّل على ذوي الحركة المحدودة أن يندمجوا بمجتمعهم، وأن يستفيدوا من الخدمات المُتاحة للجميع. وهي مدخلٌ ممتاز لإثارة وعي التّلاميذ الصّغار إلى هذا الموضوع، وتحفيزهم على التّفكير بحلول ممكنة.

 

قراءة ممتعةً!