كتب صفّيّ الأول والثاني > هل أنت جبان يا بُرهان؟

هل أنت جبان يا بُرهان؟

نصّ ورسوم: جونيلا بيرجْستْرُم

يُوزّع في نيسان-أيّار

برهان في الصّفّ الأوّل الآن، وهو لا يحبّ المشاجرة، لذا يظنّه الأطفال في المدرسة أو في الحيّ جبانًا. في الحقيقة، برهان لا هٰذا ولا ذاك، إنّما هو ببساطة طفلٌ لا يحبّ المشاجرة. يحاول أبوه “تقويته” بأن يدرّبه على الملاكمة، فيما تمتدح جدّته طيبته، وبرهان غير راضٍ عن توجّه أفراد عائلته له في هٰذا الأمر.

هل حقًّا برهان جبان؟ يسألنا عنوان الكتاب، فنجد الإجابة في داخله. برهان طفلٌ شجاع، لأنّه يرفض العنف، ويعلن ذلك، ويبحث دائمًا عن طرقٍ بديلة للتّواصل مع الأطفال الّذين يحاولون الاعتداء عليه.

نشاط مع الأهل

من الأنشطة التي نسوقها لكم هنا: نتحادث مع طفلنا حول موقف عينيّ شبيه بهذا مرّ به. ماذا فعل؟ وماذا كانت نتيجة هذا الموقف؟

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

تحدّثي مع الأطفال حول مفهوم الطّفل القويّ. هل يمكن أن نكون أقوياء في غير عضلاتنا؟ شجّعي الأطفال على مشاركة خبراتهم في أن يكونوا أقوياء في مجالات أخرى (مثل العزف، ...

نشاط في الصّفّ   

 

العديد من الأطفال يتعرّضّون للعنف وللاعتداء عليهم من أطفالٍ آخرين، في المدرسة أو في الحارة. وقد نقف-نحن الأهل- في حيرة من أمرنا: هل نشجّع طفلنا على ردّ الصّاع صاعين (يلّي بضربك اضربه) أم نشجّعه على حماية نفسه أوّلًا، وعلى التّفكير بطرقٍ لاحتواء عنف هٰؤلاء الأطفال، ودعوتهم إلى تواصلٍ أفضل معه، بعيدًا عن العنف؟ أيّة قُدوة نحن لأطفالنا؟

سؤالٌ ليس بالسّهل...لكنّ برهان يعرض علينا جوابه.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط مع طفلكم حول الكتاب...

 

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

 

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نشاط مع الأهل

  • برهان لا يحبّ المشاجرة. لماذا؟ نشجّع طفلنا على التّفكير بما يمكن أن يكون سبب ذلك.
  • تتردّد في النّص صفاتٌ متضادّة لبرهان: فهو جبان/شجاع، وضعيف/قويّ، وطيّب. نتحادث مع طفلنا حول مفهوم كلّ صفة في النّص من وجهة نظر شخصياتٍ مختلفة في القصّة: برهان، الأب، الجدّة، الأطفال في المدرسة.
  • "يقول الكبار للأطفال ألاّ يتشاجروا، لكنّهم يتابعون مشاهد العنف في التّلفاز بشغف،" يقول برهان. يمكن أن نتحادث مع طفلنا حول تأثير مشاهدة أفلام وألعاب عنيفة علينا. أين نصادف العنف أيضًا في حياتنا اليوميّة، وكيف يمكن أن نتعامل معه؟
  • نتحادث مع طفلنا حول موقف عينيّ شبيه بهذا مرّ به. ماذا فعل؟ وماذا كانت نتيجة هذا الموقف؟
  • يتوقّف الأطفال عن مهاجمة برهان حين يدعوهم إلى العمل معه لبناء الصّندوق. لماذا حدث ذلك؟ نفكّر معًا بطرقٍ أخرى كان يمكن أن يوقف فيها برهان الأطفال عن الاعتداء عليه.

المعلّمة العزيزة،

 

برهان طفلٌ قويّ، فهو يستطيع أن يقوم بأعمال عديدة، مثل حمل رزم ثقيلة، وصينيّة مملوءة بالفناجين، وغيرها. وبرهان لا يحبّ المشاجرة، لذا اعتبره بعض الأطفال في الصّف جبانًا حتّى أنّ والده بادر إلى تدريبه على توجيه اللّكمات إلى من يعتدي عليه.

لكنّ برهان قويّ بمفهومٍ آخر، فهو يستخدم عقله ومهارات التّواصل من أجل أن يحتوي الأطفال العنيفين الّذين يرغبون بالمشاجرة، وهو في ذلك يوصل رسالةً إلى غيره من الأطفال: القوّة ليست في استخدام العضلات للعنف، وإنّما في نبذ العنف واستخدام العقل.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط حول الكتاب مع تلاميذ صفّكم:

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • في القراءة الأولى، يمكن أن تتوقّفي عند صفحة 20، وتسألي الأطفال عن تصوّرهم لما حدث بعد أن أعلن برهان أنّه لا يحبّ أن يتشاجر مع أحدٍ.
  • تحدّثي مع الأطفال حول مفهوم الطّفل القويّ. هل يمكن أن نكون أقوياء في غير عضلاتنا؟ شجّعي الأطفال على مشاركة خبراتهم في أن يكونوا أقوياء في مجالات أخرى (مثل العزف، الرّسم، البناء، التّواصل مع الآخرين، وغيرها).
  • في النّصّ صفاتٌ متضادّة لبرهان: فهو طيّب بنظر الجدّة، وغير طيّب في بعض الأحيان بنظر نفسه، وهو جبانٌ بنظر الأطفال، وشجاع بنظر نفسه. تحدّثي مع الأطفال حول مواقف يمرّون بها ويشعرون أنّ تصوّر الغير عنهم يختلف عن تصوّرهم هم عن أنفسهم، كأن يعاملهم الأهل على أنّهم صغار وهم يشعرون أنّهم كبروا، أو العكس.
  • تعرّض الكاتبة ببعض الأهل الّذين يوصلون إلى الأطفال رسائل مزدوجة: فمن ناحية ينهونهم عن استخدام العنف، ويمن ناحية أخرى يتمتّعون هم أنفسهم بمشاهدة أفلام العنف. تحدّثي مع الأطفال حول خبراتٍ مشابهة في البيت وفي المدرسة: هل يتلقّى الأطفال رسائل مزدوجة أيضًا؟
  • يدعو برهان الأطفال لمشاركته بناء الصّندوق، فيصرفهم عن السّلوك العنيف لصالح سلوك إيجابيّ بنّاء. شجّعي الأطفال على التّفكير بطرقٍ أخرى كان يمكن أن يوقف فيها برهان الأطفال عن الاعتداء عليه.

المعلّمة العزيزة،

 

برهان طفلٌ قويّ، فهو يستطيع أن يقوم بأعمال عديدة، مثل حمل رزم ثقيلة، وصينيّة مملوءة بالفناجين، وغيرها. وبرهان لا يحبّ المشاجرة، لذا اعتبره بعض الأطفال في الصّف جبانًا حتّى أنّ والده بادر إلى تدريبه على توجيه اللّكمات إلى من يعتدي عليه.

لكنّ برهان قويّ بمفهومٍ آخر، فهو يستخدم عقله ومهارات التّواصل من أجل أن يحتوي الأطفال العنيفين الّذين يرغبون بالمشاجرة، وهو في ذلك يوصل رسالةً إلى غيره من الأطفال: القوّة ليست في استخدام العضلات للعنف، وإنّما في نبذ العنف واستخدام العقل.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط حول الكتاب مع تلاميذ صفّكم:

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم، ومن صندوق غرنسبون.