fbpx
كتب الروضة/البستان > مَنْ لَحَسَ قَرْنَ البوظة؟

مَنْ لَحَسَ قَرْنَ البوظة؟

نصّ: رانيا زغير * رسومات: راسيل إسحق * الناشر: جبينة للنشر

 تحتار الطّفلة من أين تبدأ بلحس بوظتها، فتقترح عليها مخلوقات خُرافيّة طُرُقًا مختلفة إلى أن  تكتشف   الطفلة أنّ البوظة قد اختفت كلّها؛ فتقرّر أنّها في المرة القادمة “ستلحس البوظة كما تريد”!  قصّة طريفة تساند الطفل في أن يثق بحسّه وبقراراته.

نشاط مع الأهل

هل يُمكن أن يأخذ الطفل بعض القرارات المتعلّقة به لوحده؟ ايّ قرارات؟ وكيف يمكن أن يسانده الأهل في ذلك؟ تعالوا نقرأ معًا.

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

"التّساؤل مفتاح التّعلّم". كيف تحوّل تساؤل الطفلة في كيفية لحس البوظة إلى مسار تعلّمي؟ تابعونا في الصّفحة التالية...

نشاط في الصّفّ  

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

"هات/هاتي أنا بدلّك كيف "، كثيرًا ما يقول الكبار للصّغار، رغبةً منهم في المساعدة أو في تعليم مهاراتٍ جديدة. الطفلة في قصتنا تساءلت كيف تأكل البوظة، فتتطوّع  كبار خُرافيون لإرشادها إلى أن نفذت كلّ البوظة ولم يتبقّ لها شيء؛ فقرّرت بينها وبين نفسها: لقد رأيتُ، وسمعتُ، وتعلّمتُ، لكن في المرة القادمة "أنا لحالي"!

نشاط مع الأهل

  • الصفحة الأولى من الكتاب تدعونا للتساؤل مع الطفل: من لحسها؟ قد يقودنا السؤال إلى أن نؤلّف معًا حكايات عديدة قبل أن نعرف حكاية الطفلة وقرن البوظة الذي تلاشى.
  • ونحن نقرأ معًا، يمكننا أن نقلّد كل كائن خرافي في لحسه للبوظة: من فوق إلى تحت، وبشكل دائري، وكدشة واحدة...
  • من يتّخذ القرار؟ لماذا، وكيف؟ نتحادث مع الطفل حول قرارات يومية تخصّه، يرغب ويقدر أن يقوم بها دون تدخّل الكبار ( مثل اللعب، وارتداء الملابس..).ماذا يمكن أن يساعده في اتّخاذ القرار؟ نتحادث أيضًا حول قرارات يهمّ أن يتشارك بها الطفل مع الكبار.
  • نتتبّع العصفور الصغير الذي يطلّ من كلّ صفحة..ماذا يفعل؟
  • الغول، والتنّين، والغرفين، والحورية، والعملاق كائنات خُرافية من الممتع أن نقرأ عنها ونبحث عن صورها. ربّما نعرف كائنًا خُرافيًّا آخر مستعدًّا لأن يقترح على الطفلة طريقة أخرى في لحس البوظة ! هيّا نرسمه.
  • صُنع بوظة بيتية مشروع ممتع يمكن أن نقوم به مع طفلنا في يوم صيفيّ حار! هذه طريقة سهلة لصنع البوظة في كيس!

المربية العزيزة،

ينشغل الأطفال في سنّ الثالثة والرّابعة في تأسيس استقلاليتهم عن الكبار، وفي مسار ذلك ينشغلون بفحص معارفهم ومهاراتهم التي تمكّنهم من القيام بالعديد من الأمور لوحدهم. من ناحية أخرى، يرى الكبار، وبحقّ، دورهم التربوي في إرشاد الأطفال وتعليمهم، لكنّهم في غمرة ذلك، قد يغفلون عن حاجة الطفل إلى مساحة تنمّي استقلاليته وثقته بنفسه عن طريق أخذ قرارات يومية صغيرة تخصّه. يمكن أن تكون القرارات في اختيار الملابس، أو نوع حلوى يفضّله، أو نشاط يحبّ أن يقوم به مع أهله.  يتطوّع الكبار المتمثّلون بالكائنات الخُرافيّةـ على سبيل الدّعابة- لتعليم الطفلة  بحماسٍ كيف تأكل بوظتها حتّى تنفذ آخر لحسة بوظة من القرن، فتفوّت الطفلة فرصة الاستمتاع بالمأكول اللذيذ، وأيضًا فرصةاختيار الطريقة الأنسب لها في أكل البوظة.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • في القراءة الأولى للقصّة، إعرضي سؤال الصّفحة الأولى أمام الأطفال: من لحسها؟ يشجّع ذلك الأطفال على إعمال خيالهم وتأليف "سيناريوهات" مختلفة لأحداث القصّة.
  • يتمتّع الأطفال أثناء السّرد بتقليد الكائنات في لحس البوظة "من فوق إلى تحت" وبشكل دائريّ، وبكدشة واحدة. يساعد هذا النّشاط التمثيلي المرح الأطفال في تذويت مفاهيم ذات صلة بالاتّجاهات، وفي إدراك أفعال ذات صلة بالأكل، مثل: كدش، قرمش، مضغ، بلع. يمكنك، في القراءات التالية، أن توسّعي دائرة المفاهيم، فتطلبي من الأطفال أن يقترحوا كائنات أخرى تدلّ الطفلة على طرق مختلفة لأكل البوظة: لحسها من اليسار إلى اليمين..
  • شجّعي الأطفال على مشاركة خبراتهم في تناول هذا الطّعام ألمحبّب إليهم. كيف "يحتالون" على البوظة كي لا تشرّ على ملابسهم؟
  • الغول والغرفين والتّنين والحورية هي بعض الكائنات التي تلاقيها الطفلة. قد يعتقد بعض الأهل والمربيات أنّ ذكر هذه المخلوقات في القصّة يمكن أن يُخيف الأطفال، لكنّ نظرة إلى أدب الأطفال الشعبي وأفلام الصّور المتحرّكة تُرينا أن شخصيات مثل الّتنين والحورية، أو الغول في الحكايات الشعبية شائعة في عالم الصّغار، وهم كثيرًا ما يتماهون مع صفات السّحر، والقوّة الخارقة فيها. تقدّم الرّسامة الشخصيات الخرافية على نحوٍ لطيف ومُضحك. يمكنك أن تتحدّثي مع الأطفال حول ما يعرفونه عن هذه الشّخصيات الخياليّة، وعمّا يرغبون في معرفته. أحد الأنشطة الممتعة هي تسألي الطفل عن الكائن الذي يفضّله ولماذا. يساعدك ذلك على التعرّف على الصّفات التي تشدّ الطفل في هذا الكائن أو ذاك.
  • تتساءل الطفلة أولاً عن أفضل الطرق للحس البوظة، ثم تراقب الكائنات المختلفة في عملها وتجمع معلوماتٍ عن طرق مختلفة لأداء العمل، وفي النهاية تقرّر ما ستفعله بقرن البوظة الفارغ. تحدّثي مع الأطفال حول هذا المسار في اتخاذ قرارات يومية صغيرة تخصّهم ويمكن لهم أن يأخذوها: كيف يقرّرون ما يلبسون في الصّباح؟ أو كيف يقرّرون ما يريدون بناءه في زاوية المكعّبات الكبيرة في الرّوضة؟
  • تعتمد رسومات الكتاب تقنية استخدام صورة قرن البوظة على خلفية رسومات. يمكن توفير صور من مجلاّت ونشرات دعائية ليقصّها الأطفال ويلصقوها على خلفية رسوماتهم.
  • معمل بوظة في الرّوضة؟! بسرعة قبل أن تنتهي آخر أيام اصيف ويداهمنا البرد! تجدين في خانة "الفيديو" رابطًا يقترح طريقة بسيطة لإعداد البوظة مع الأطفال. ندعوك أيضًا للاطّلاع على سير تجربة علميّة ينتج فيها الأطفال البوظة في كيس!
  • رانية زغير كاتبة لبنانية تتميّز كتبها بالمرح وإثارة خيال الطفل وإبداعه. يمكنكم التعرّف عليها أكثر في "روابط نوصي بها".

المربية العزيزة،

ينشغل الأطفال في سنّ الثالثة والرّابعة في تأسيس استقلاليتهم عن الكبار، وفي مسار ذلك ينشغلون بفحص معارفهم ومهاراتهم التي تمكّنهم من القيام بالعديد من الأمور لوحدهم. من ناحية أخرى، يرى الكبار، وبحقّ، دورهم التربوي في إرشاد الأطفال وتعليمهم، لكنّهم في غمرة ذلك، قد يغفلون عن حاجة الطفل إلى مساحة تنمّي استقلاليته وثقته بنفسه عن طريق أخذ قرارات يومية صغيرة تخصّه. يمكن أن تكون القرارات في اختيار الملابس، أو نوع حلوى يفضّله، أو نشاط يحبّ أن يقوم به مع أهله.  يتطوّع الكبار المتمثّلون بالكائنات الخُرافيّةـ على سبيل الدّعابة- لتعليم الطفلة  بحماسٍ كيف تأكل بوظتها حتّى تنفذ آخر لحسة بوظة من القرن، فتفوّت الطفلة فرصة الاستمتاع بالمأكول اللذيذ، وأيضًا فرصةاختيار الطريقة الأنسب لها في أكل البوظة.