كتب الروضة/البستان > عَلى مَهْلِكَ يا صَفُّور!

عَلى مَهْلِكَ يا صَفُّور!

نصّ ورسوم: جيما أونيل | النّصّ العربيّ: علاء حليحل | الناشر: كل شيء

يُوزّع في أيلول- تشرين الأوّل

يشعر صفّور- ابن الزّرافة الصّغير- بالإحباط؛ فكلّ ما يفعله ليتعرّف على أصدقاء جدد يتعثّر وينتهي بكارثة، إلى أن يجد أصدقاء يساعدونه في اكتشاف قدراته. قصّة تساند طفل الرّوضة في بناء علاقات
صداقة جديدة.

نشاط مع الأهل

صفّور الصّغير مرتبك، يسبّب الفوضى كلّما حاول أن يتودّد إلى آخرين ليكسب صداقتهم. ما زال يتعثّر في مشيته، ويحار في استخدام رقبته، ولا يعرف أنّ بركة الماء الضّحلة فيها ...

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

الحوار مع أطفال روضتك حول نوايا صفّور، وسلوكه، ومشاعره، قد يساعدهم في التّعاطف مع الطفّل الّذي يواجه صعوباتٍ في الرّوضة، وفي تشجيعهم على مساندته.

نشاط في الصّفّ  

أعزّاءنا الأهل،

طفلكم الصّغير في بداية طريقه في الرّوضة. ما زال يحاول أن يكتشف البيئة من حوله، ويجد طريقه بين مراكز اللّعب وأغراضها، ويختبر قدراته في البيئة الجديدة، ويتأقلم لقوانين الرّوضة وبرنامجها اليوميّ. طفلكم يحاول أن يعتاد الانفصال عنكم كلّ صباح، وأن يبنيَ علاقاتٍ مع بالغين وأطفالٍ جدد من حوله.

 لا بُدّ أنّه يشعر أحيانًا بأنّه صفّور- مرتبكٌ وحائرٌ ومُحبط، ولا شكّ في أنّنا كأهل، نقلق ونخاف عليه. لكنّ هذه الخبرة جزء من مسار نموّه العاطفي والاجتماعي، ودورنا أن ندعمه ليتعرّف على قدراته ومهاراته، وليعرف أنّ هذه القدرات والمهارات في تطوّر مستمر، وأن نساعده في تنميتها وتعزيزها.

 

نشارككم بعض الأفكار للنّشاط حول الكتاب مع طفلكم...

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

نشاط مع الأهل

  • نتحادث مع طفلنا حول "الحوادث" الّتي وقعت مع صفّور. ما سببها؟ وماذا برأيه شعر صفّور؟ هل تقع حوادث مشابهة في البيت أو الرّوضة؟ بماذا نشعر بأعقابها؟ قد نرغب بأن نروي لطفلنا عن "كوارث" صغيرة تحدث معنا خلال اليوم، وكيف نتعامل معها.
  • اكتشف صفّور أنّ قوائمه ورقبته الطويلة تمكّنه من مساعدة أصدقائه الجدد الصّغار، بعد أن كانت مدعاة لمشاكله. نتحادث مع طفلنا حول أمور يستطيع القيام بها، وأخرى ما زال غير قادرٍ على فعلها. ماذا يمكن أن يساعده في تطوير قدراتٍ معيّنة لديه؟
  • قد يكون من الممتع أن نتصفّح مع طفلنا ألبوم صورٍ له منذ سنته الأولى، ونتتبّع مراحل مشيه وتطوّر قدراته الحركيّة، وكأنّنا نهمس له: " مع نموّك تزداد قدراتك."
  • نتأمّل مع طفلنا بيئة المنزل. هل تسهّل عليه القيام ببعض المهام لوحده؟ مثلاً: هل رفوف الألعاب على علوّ منخفض، وهل هناك مصطبة صغيرة يقف عليها الطّفل ليصل إلى المغسلة؟ نفكّر معًا في طرقٍ لتسهيل استخدام الطّفل لأغراض المنزل على نحوٍ آمن.
  • يبحث صفّور عن أصدقاء يشعرونه بالرّاحة، ويتصرّف على طبيعته في صحبتهم. هذه مناسبة للحديث مع طفلنا عن أصحابه في الرّوضة، ولماذا يحبّ صحبة كلّ واحد منهم.
  • تستخدم الرّسامة في خلفية الرّسومات تقنيّة بقع الألوان المتناثرة. قد نتمتّع مع طفلنا بالنّفخ على بقع دهان باستخدام القشّة لتشكيل خلفياتٍ للوحات نبدعها!

المربّية العزيزة،

 

"صفّور" الصّغير متلبّك، فهو لا يعرف كيف يتحرّك، وكيف يستخدم عنقه الطّويل، وأرجله المتشابكة والمحنيّة. وفي كلّ مرّة يحاول أن يتصادق مع حيوان، يقع في ورطة!

قد يكون من بين أطفال روضتك من هو "صفّور" بهيئاتٍ متعدّدة: هناك الطّفل الّذي لم يتأقلم بعد للمكان الجديد، ولطرق التّعامل مع الموادّ في الرّوضة، فترينه يتنقّل حائرًا بين المراكز لا ينشغل بنشاطٍ متواصل. وهناك الطّفل الّذي لم يجد مكانه بعد بين مجموعة الأطفال، ويبحث عن رفيق للّعب؛ وهناك الطّفل ذو القدرات الجسديّة والحركيّة المختلفة عن الأطفال الآخرين، ويحاول أن يلائم حركته لفضاء الرّوضة.

إنّ الحوار مع أطفال روضتك حول نوايا صفّور، وسلوكه، ومشاعره، قد يساعدهم في التّعاطف مع الطفّل الّذي يواجه صعوباتٍ في الرّوضة، وفي تشجيعهم على مساندته.

 

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • تحدّثي مع الأطفال حول صعوبة صفّور في الحركة. ما سببها؟ هل نشعر نحن أحيانًا بصعوبة في القيام بأمورٍ معيّنة، ما هي؟
  • في كلّ مرّة حاول صفّور أن يتصادق مع حيوانٍ، كانت محاولته تنتهي بالفشل. لماذا كان صفّور يكرّر المحاولة؟ وماذا شعر في كلّ مرّة؟ هل تصادفنا مواقف شبيهة في الرّوضة، أو البيت، أو الحارة؟
  • في النّهاية، وجد صفّور فائدة لرقبته وقوائمه الطّويلة الّتي كانت توقعه في مشاكل. العديد من الأطفال يشعرون بالإحباط من صفاتٍ معيّنة في جسمهم، مثل: السّمنة أو ضعف البنية، وغيرها. من الممتع أن تتحادثي مع الأطفال حول صفاتٍ مختلفة في أجسادنا قد تعيق حركتنا أحيانًا، لكنّها قد تساعدنا في أحيانٍ أخرى، مثل: الطّفل الصّغير البُنية الّذي يستصعب تسلّق المزلقة، لكنّ باستطاعته الدّخول في أماكن صغيرة للاختباء أو لاستعادة ألعاب وأغراض عالقة.
  • وجد صفّور أصدقاء يرتاح معهم. من هم أصدقاؤنا الّذين نرتاح إليهم، ونرغب باللّعب معهم؟ وماذا نحبّ أن نفعل معهم؟
  • تنقل لنا الرّسامة إحساس صفّور بمشكلته. ففي بعض اللّوحات نرى قوائمه فقط أو رقبته، ممّا يعطينا إحساسًا بأنّه كبير إلى درجة لا تسعه الصّفحة. استخدام الرّسّامة لتقنيّة الألوان المتناثرة توحي أيضًا بالفوضى الّتي يثيرها صفّور كلّما حاول. من الممتع أن تتأمّلي الرّسومات مع الأطفال وتتحدّثي معهم حول ما يوحي لنا في اللّوحات بحجم صفّور الكبير.
  • بقع دهان، كرتونة كبيرة، وقشّة مصّ للنّفخ فيها، هو كلّ ما يحتاجه الطّفل من أجل تشكيل لوحةٍ رائعة من بقع الألوان المتناثرة!
  • هل يحبّ أطفالك بناء مجسّم زرافة من موادّ بسيطة متوفّرة في البيت والرّوضة؟ أو ربّما من ملاقط غسيل؟ راجعي هذين الرابطين: https://goo.gl/JZTYq9 https://goo.gl/Hc8vnV

المربّية العزيزة،

 

"صفّور" الصّغير متلبّك، فهو لا يعرف كيف يتحرّك، وكيف يستخدم عنقه الطّويل، وأرجله المتشابكة والمحنيّة. وفي كلّ مرّة يحاول أن يتصادق مع حيوان، يقع في ورطة!

قد يكون من بين أطفال روضتك من هو "صفّور" بهيئاتٍ متعدّدة: هناك الطّفل الّذي لم يتأقلم بعد للمكان الجديد، ولطرق التّعامل مع الموادّ في الرّوضة، فترينه يتنقّل حائرًا بين المراكز لا ينشغل بنشاطٍ متواصل. وهناك الطّفل الّذي لم يجد مكانه بعد بين مجموعة الأطفال، ويبحث عن رفيق للّعب؛ وهناك الطّفل ذو القدرات الجسديّة والحركيّة المختلفة عن الأطفال الآخرين، ويحاول أن يلائم حركته لفضاء الرّوضة.

إنّ الحوار مع أطفال روضتك حول نوايا صفّور، وسلوكه، ومشاعره، قد يساعدهم في التّعاطف مع الطفّل الّذي يواجه صعوباتٍ في الرّوضة، وفي تشجيعهم على مساندته.