fbpx
كتب الروضة/البستان > على طرف لساني

على طرف لساني

نصّ: محمد الظّاهر * رسومات: هبة فرّان * الناشر: دار الأسوار

“دوماً أنا هناكْ/لزينةِ الجدرانِ/لكنني أراكْ/إنْ جئتَ كيْ تراني…” فمن أنا؟ مجموعة من الأحاجي الشّعريّة المشوّقة في قالبٍ شعريّ جميل، تحثّ تفكير وخيال الطّفل.

نشاط مع الأهل

كيف نلعب بالأحجية أو الحزّورة مع طفلنا، ونسانده في فهمها؟ تعالوا نستعيد هذا الصّنف الأدبيّ الشّعبيّ مع أطفالنا.

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

الأحجيّة نصّ يتحدّى تفكير الطّفل ويطوّره. كيف نستطيع مساندته في ذلك، وتشجيعه على ابتكار حزازيره الخاصّة؟ تابعونا في صفحة الاقتراحات للمربّية.

نشاط في الصّفّ  

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

لأهل الأعزّاء

 

الأُحجِيّة الشّعريّة، أو الحزّورة باللّغة الدّارجة، صنفٌ أدبيّ حاضرٌ في تراثنا الشّعبيّ. فمن لا يذكر حزّورة "طاسة طَرَنْطاسِة بالبحر غطّاسة" وغيرها من الحزازير التي تناقلها الأطفال عبر الأجيال.

يتناول نصّ الأحجيّة الموجّهة للأطفال عادةً وصفًا حسّيًا لموضوع الأحجيّة (شكله، ولونه، وطعمه، وبيئته الحياتيّة...) أو وصفًا وظيفًا (استعمالاته). عليه، يعتمد فهم الطّفل للأحجيّة على مدى معارفه الحياتيّة، كما يتطلّب قدرات تفكيرٍ، مثل القدرة على التّصنيف والتّعميم، وهي قدراتٌ تتطوّر لدى الطّفل على عتبة سنته الخامسة. لذلك، عادةً ما يستصعب الأطفال دون سنّ الخامسة فهم الأحاجي.

كيف يمكننا كأهلٍ أن ندعم طفلنا في فهم الأحاجي الشّعريّة في هذا الكتاب والتّمتع بها؟

نشاط مع الأهل

  • نشجّعه على التأمّل في الرّسمة وتخمين موضوع الأحجيّة
  • نقرأ النّص معًا، ونفسّر للطّفل المفردات الصّعبة، وغير المألوفة له.
  • نحاول أن نجمع معًا تعابير "مفتاح" تساعدنا على حلّ الأحجيّة (مثلاً في أحجيّة القطار: الدّخان، الصّفير، السّكة الحديد، والمحطّة)
  • نشجّع الطّفل على الرّبط بين تخميناته لإجابة من خلال الرّسومات، وبين ما جمعه من تعابير مفتاح في النّص، "لينخّل" إمكانيّات الإجابة، ويصل إلى الحلّ الصحيح.
  • من أجل تطوير قدرة الأطفال على فهم الأحاجي، يمكننا أن نلعب سويًّا لعبة "يلاّ نحزر"، كأن نقول لطفلنا: "تطلّع حواليك: شو الإشي من مجموعة الأثاث، لونه أصفر، مصنوع من خشب، منستعمله لمّا بدنا نرتاح؟" يسهل على الطّفل فهم الأحجيّة إذا تدرّجت صفات العنصر من العامّ إلى الخاصّ، أي من انتمائه إلى مجموعة تصنيفٍ عامّة (أثاث، طير، غذاء...) إلى صفاتٍ عينيّة (لونه، ومذاقه، وشكله، ووظيفته...). يتمتّع الأطفال أيضًا بصياغة الأحاجي واختبار ذكائنا نحن!

لأحاجي- أو الحزازير باللّغة العامّية- صنفٌ أدبيّ يضرب جذوره في تراثنا الشّعبي. وهي في الأساس نصوص ذات قوالب ثابتة، مسجوعة في الغالب، وتتناقلها الأجيال بنفس نصّها الأصلي تقريبًا. وتهدف "الحزّيرة" إلى التّسلية، وتنشيط الذّهن والتّفكير. هل تذكرين بعض هذه الحزازير:

-         طاسة طرنطاسة في البحر غطّاسة، جوّاها لولو وبرّاها نحاسة

-         شعر منتوف، لا هو قطن ولا صوف

-         حامل ومحمول وناشف ومبلول

-         خذ منّه بكبر، وحطّ فيه بصغر

وغيرها من الحزازير التي يتمتّع بها الكبار والصّغار.

يستطيع الطّفل فهم الأحجية، أو الحزّورة- على عتبة سنته السّادسة. والسّبب في ذلك أنّ الحزّورة تعتمد في معناها التّورية البلاغيّة، أيّ أن تحمل الجملة معنيين: أحدهما مباشر وأقرب إلى الذّهن لكنّه غير مقصود، والثّاني أبعد لكنّه المقصود. هذه قدرة متطوّرة في التّفكير لا يمتلكها طفل الرّابعة أو الخامسة الّذي ما زال يدرك الأشياء من حوله على نحوٍ محسوس.

يستلزم حل الأحجية أيضًا معرفة حياتيّة، فحتّى يعرف الطّفل أنّ المقصود "بالشّعر المنتوف والذي هو لا قطن ولا صوف" هو الثّلج، يلزم أن يكون الطّفل قد انكشف لمادّة الثّلج، وكوّن مفهومًا ذهنيًّا لها.

والأحجية تتطلّب قدرة تفكير أخرى، هي التّصنيف وفق معايير معيّنة. فكي يصل الطّفل إلى حل أحجية الحيّة في كتابنا، يلزمه أن يفكّر أوّلاً بالحيوانات التي تعيش في جحور، وهي كثيرة، ممّا يصعّب عليه تخمين الإجابة. تضيق دائرة تخمينه حين يخبره النّص أنّها ملساء، طويلة، ومشهورة بسمّها، وملتوية. رويدًا رويدًا يجمع الطّفل أجزاء المعلومات- كما في لعبة البازل- ليركّب منها إجابة الأحجية.

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • نقترح عليك هذا المسار في العمل مع الأطفال في مجموعاتٍ صغيرة على الأحجية: - قبل قراءة نصّ الأحجية، شجّعي الأطفال على تأمّل الرّسمة وطرح تخمينات للإجابة. - اقرئي النّص معهم على مراحل، بحيث تكشف كلّ مرحلة معلومة جديدة يتعرّف إليها الطّفل. في نهاية النّص، راجعي معهم المعلومات التي انكشفت لهم في النّص. هل يستطيعون الوصول إلى الإجابة؟ - من أجل التّحقّق من إجابتهم، ذكّريهم بتخميناتهم الأولى من الرسمة. هل هناك تخمين من الرّسمة يدعّم تخمينهم من النّص؟
  • استخدمت الرّسامة في كتابة كلّ نصّ لونين، لماذا؟ هل هناك علاقة بين اللوّنين وبين الرّسمة المعبّرة عن النّص؟
  • غلاف الكتاب مثيرٌ لفضول الأطفال، فكلمة لساني مقلوبة تماشيًا مع الهيئة المقلوبة لجواب كلّ أحجية في أسفل الصّفحة. قد تبدئين بسؤال الأطفال عمّا إذا كانوا يلاحظون أمرًا غريبًا في كلمات العنوان، وما تفسيرهم لقلب كلمة لساني.
  • قد يكون من الممتع أن يتذكّر الأهل الحزازير الشّعبية، وأن يجمعوها من أفواه كبار السّن. ما رأيك في تنظيم لقاء مع الأهل والأطفال حول كتاب "على طرف لساني" وتشجعيهم على تحضير حزازير شعبيّة يتشاركونها في اللّقاء؟

لأحاجي- أو الحزازير باللّغة العامّية- صنفٌ أدبيّ يضرب جذوره في تراثنا الشّعبي. وهي في الأساس نصوص ذات قوالب ثابتة، مسجوعة في الغالب، وتتناقلها الأجيال بنفس نصّها الأصلي تقريبًا. وتهدف "الحزّيرة" إلى التّسلية، وتنشيط الذّهن والتّفكير. هل تذكرين بعض هذه الحزازير:

-         طاسة طرنطاسة في البحر غطّاسة، جوّاها لولو وبرّاها نحاسة

-         شعر منتوف، لا هو قطن ولا صوف

-         حامل ومحمول وناشف ومبلول

-         خذ منّه بكبر، وحطّ فيه بصغر

وغيرها من الحزازير التي يتمتّع بها الكبار والصّغار.

يستطيع الطّفل فهم الأحجية، أو الحزّورة- على عتبة سنته السّادسة. والسّبب في ذلك أنّ الحزّورة تعتمد في معناها التّورية البلاغيّة، أيّ أن تحمل الجملة معنيين: أحدهما مباشر وأقرب إلى الذّهن لكنّه غير مقصود، والثّاني أبعد لكنّه المقصود. هذه قدرة متطوّرة في التّفكير لا يمتلكها طفل الرّابعة أو الخامسة الّذي ما زال يدرك الأشياء من حوله على نحوٍ محسوس.

يستلزم حل الأحجية أيضًا معرفة حياتيّة، فحتّى يعرف الطّفل أنّ المقصود "بالشّعر المنتوف والذي هو لا قطن ولا صوف" هو الثّلج، يلزم أن يكون الطّفل قد انكشف لمادّة الثّلج، وكوّن مفهومًا ذهنيًّا لها.

والأحجية تتطلّب قدرة تفكير أخرى، هي التّصنيف وفق معايير معيّنة. فكي يصل الطّفل إلى حل أحجية الحيّة في كتابنا، يلزمه أن يفكّر أوّلاً بالحيوانات التي تعيش في جحور، وهي كثيرة، ممّا يصعّب عليه تخمين الإجابة. تضيق دائرة تخمينه حين يخبره النّص أنّها ملساء، طويلة، ومشهورة بسمّها، وملتوية. رويدًا رويدًا يجمع الطّفل أجزاء المعلومات- كما في لعبة البازل- ليركّب منها إجابة الأحجية.