كتب الروضة/البستان > القِطّ ظريف – أحبُّ أنْ أسيرَ بِحِذاءٍ أبْيَض

القِطّ ظريف – أحبُّ أنْ أسيرَ بِحِذاءٍ أبْيَض

نصّ: إريك لِتْفين | رسوم: جيمْس دِين | النّصّ العربيّ: فتحيّة خورشيد طبري | الناشر: دار الهدى

يوزَّع في شباط- آذار

يحبّ القطّ ظريف أن يسير بحذائه الأبيض الجديد، لكنّ حذاءه يتلّون في كلّ مرّة يدوس على شيءٍ ما يصادفه في طريقه. لكنّ ظريف لا يهتمّ، بل يرى في ألوان حذائه المتغيّرة سببًا للفرح! حكاية عن التّعامل مع المواقف المزعجة بروحٍ إيجابيّة.

نشاط مع الأهل

في هذا الكتاب، يدعونا القطّ ظريف إلى أن نتعامل مع المشاكل الّتي تعترضنا بروحٍ إيجابيّة، وأن نكمل طريقنا دائمًا، لأنّ الحياة، في نهاية الأمر، حلوة!

نشاط مع الأهل   

نشاط في الصّفّ

من الأنشطة المقترحة هنا في أعقاب قراءة القصة: نشاطٌ ممتع يصلح للأيام الدّافئة هو أن يدوس الأطفال بأرجلهم الحافية على أكوام دهان أصابع، ويطبعون كفّات أرجلهم على ...

نشاط في الصّفّ  

القطّ ظريف مزاجُهُ جيّدٌ! فها هو يمشي في الشّارع مزهوًّا بحذائه الأبيض الجديد، ولا يدري ما ينتظره من مفاجآت تحوّل لون حذائه الأبيض إلى ألوانٍ أخرى. لكنّه في كلّ مرّة يسعد باللّون الجديد، ويكمل طريقه مغنّيًا.

بعض الأطفال- وحتّى الكبار منّا- يجدون صعوبةً في التّعامل مع الأزمات اليوميّة الصّغيرة، "فيعلقون" في شِباك مشاعر الحزن والأسف والغضب، ممّا يصعّب عليهم أن يروا "نصف الكأس المليء" بدل "النّصف الفارغ،" ويصعّب عليهم أن يمشوا قُدَمًا.

في هذا الكتاب، يدعونا القطّ ظريف إلى أن نتعامل مع المشاكل الّتي تعترضنا بروحٍ إيجابيّة، وأن نكمل طريقنا دائمًا، لأنّ الحياة، في نهاية الأمر، حلوة!

 

نشارككم، أعزّاءنا الأهل، بعض الاقتراحات للنّشاط حول الكتاب مع طفلكم...

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم وصندوق غرنسبون.

قراءةً مشوّقةً ونشاطًا ممتعًا!

نشاط مع الأهل

  • نستعيد مع طفلنا ما غيّر لون حذاء القط ظريف كلّ مرّة: فالتوت حوّله إلى أحمر، والقراصيا إلى أزرق، وغيرهما. نقترح عليه ألوانًا أخرى، مثل البرتقاليّ، والأسود ونشجّعه على التّفكير بما يمكن أن يحوّل الحذاء إلى هذا اللّون.
  • نشجّع طفلنا على التّفكير بأكوام أخرى يدوس عليها ظريف في طريقه. بأيّ ألوانٍ سينصبغ حذاؤه؟
  • هذه مناسبة لأن نزور معًا دُرج أو خزانة الأحذية في بيتنا، وتفحّص أحذيتنا: أيّ منها مغبّر، ممزّق، مبقّع، مخدوش. تُرًى، على ماذا دُسنا في طريقنا؟
  • بالرّغم من اعتزاز ظريف بحذائه الأبيض الجديد، لكنّه يرى الجميل في كلّ لونٍ ينصبغ به حذاؤه. نحاول أن نستذكر مع طفلنا حوادث شبيهة بأغراضٍ شخصيّة لنا: ربّما ثوبٌ تمزّق واستعملناه لغرضٍ آخر، أو قطعة أثاث تلِفت واخترعنا استعمالًا جديدًا لها؟
  • ورشة صبغ أقمشة! قد يتمتّع طفلكم باختبار صبغ القماش بألوان مختلفة. يمكن لهذا الغرض استخدام مواد طبيعيّة مختلفة، مثل منقوع الشّمندر، أو مسحوق الكركم المغلي بالماء، وغيرها.

المربّية العزيزة،

 

يسير القطّ ظريف فرِحًا بحذائه الأبيض، ويدوس على موادّ مختلفة يصادفها في الشّارع، فيتلوّن حذاؤه بألوانٍ مختلفة، إلى أن يعود أبيض من جديدٍ بعد أن يغسله الماء. لكنّه لا يغضب أو يحزن، بل يتجاوز كل "مشكلة" بروحٍ إيجابيّة محتفية بجمال الحياة.

قد يستصعب الأطفال الصّغار أن يتجاوزوا "المآزق"، فهم ما زالوا محتاجين إلى الدّعم العاطفي من الكبار، ومتعلّقين بأغراضهم الخاصّة، وما زالت قدرتهم على التّعامل مع الصّعوبات في طور النّموّ. إنّ مساهمتنا نحن الكبار في هذه المرحلة أن نؤسّس عند الطّفل توجّهًا إيجابيًّا للحياة؛ وذلك بأن نفهم مشاعره ونحتويها، ومن ثمّ أن نسانده في التّفكير ببدائل حلّ للمشكلة، وأن نرافقه في هذا المسار.

فكما يقول لنا القطّ ظريف: " لا يهمّ بماذا تدوس، بل المهمّ أن تستمرّ في طريقك، وأن تغنّي أغنيتك..."

نشاركك بعض الاقتراحات لدمج الكتاب في أنشطة الرّوضة.

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم وصندوق غرنسبون.

قراءةً مشوّقةً وعملًا ممتعًا!

أفكار لدمج الكتاب في رياض الأطفال

  • يمكن أن تتتبّعي مع الأطفال مشوار ظريف، وأكوام الموادّ الّتي داس عليها وصبغت حذاءه. شجّعيهم على التّفكير بموادّ أخرى قد يدوس عليها ظريف، والألوان الّتي يمكن أن ينصبغ بها حذاؤه.
  • ليس كلّ أطفال الرّابعة كظريف. فبعضهم قد يحزن حين يتّسخ حذاؤه الجديد أو يتلف. اِدعي الأطفال إلى تخيّل ما يمكن أن يحسّه ظريف حين انصبغ حذاؤه. قد يساعدهم أن يستذكروا موقفًا شبيهًا مرّوا به، وما أحسّوا به وقتها.
  • لنتخيّل أنّ حذاء ظريف قد انصبغ بلونٍ برتقاليّ، أو أسود، أو أصفر. على أيّ موادّ داس؟
  • اِقترحي على الأطفال تغييرًا في الحبكة: ماذا لو لم ينظف حذاء ظريف؟ كيف سيشعر عندها؟
  • "عرض أحذيتنا الملوّنة" قد يكون نشاطًا ممتعًا يشارك به الأهل والأطفال. اطلبي من الأطفال أن يُحضروا أحذيةً قماشيّة قديمة، وبمساعدة الأهل يصبغونها بألوانٍ مختلفة. من الجميل أن يستخدموا موادّ طبيعيّة للصّبغ، مثل: منقوع الشّمندر، أو مغلي الكركم، أو مغلي البقدونس، وغيرها. يمكن الاستعاضة عن الأحذية بأقمشة بيضاء يختبر الأطفال صبغها.
  • نشاطٌ ممتع آخر يصلح للأيام الدّافئة هو أن يدوس الأطفال بأرجلهم الحافية على أكوام دهان أصابع، ويطبعون كفّات أرجلهم على أوراق كبيرة.
  • تجدين في صفحة الفانوس اللّغوي (أنظري "روابط نوصي بها" في صفحة الكتاب) اقتراحاتٍ لأنشطة لغويّة حول الكتاب.

المربّية العزيزة،

 

يسير القطّ ظريف فرِحًا بحذائه الأبيض، ويدوس على موادّ مختلفة يصادفها في الشّارع، فيتلوّن حذاؤه بألوانٍ مختلفة، إلى أن يعود أبيض من جديدٍ بعد أن يغسله الماء. لكنّه لا يغضب أو يحزن، بل يتجاوز كل "مشكلة" بروحٍ إيجابيّة محتفية بجمال الحياة.

قد يستصعب الأطفال الصّغار أن يتجاوزوا "المآزق"، فهم ما زالوا محتاجين إلى الدّعم العاطفي من الكبار، ومتعلّقين بأغراضهم الخاصّة، وما زالت قدرتهم على التّعامل مع الصّعوبات في طور النّموّ. إنّ مساهمتنا نحن الكبار في هذه المرحلة أن نؤسّس عند الطّفل توجّهًا إيجابيًّا للحياة؛ وذلك بأن نفهم مشاعره ونحتويها، ومن ثمّ أن نسانده في التّفكير ببدائل حلّ للمشكلة، وأن نرافقه في هذا المسار.

فكما يقول لنا القطّ ظريف: " لا يهمّ بماذا تدوس، بل المهمّ أن تستمرّ في طريقك، وأن تغنّي أغنيتك..."

نشاركك بعض الاقتراحات لدمج الكتاب في أنشطة الرّوضة.

طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل من وزارة التّربية والتّعليم وصندوق غرنسبون.

قراءةً مشوّقةً وعملًا ممتعًا!