fbpx
كتب الروضة/البستان > أريد أن أرقص

أريد أن أرقص

نصّ: صفاء عمير *رسومات: سامي زعرور* الناشر: جبينة للنّشر

“أريد أن أرقص، أريد أن أطير/أمدّ جناحيّ مثل العصافير…” نصّ يحتفل بالرّقص كتعبيرٍ فطرّي وإنسانيّ عن الفرح في داخل الطّفل.

نشاط مع الأهل

متى نرقص، وأيّ إحساسٍ يمنحنا الرّقص، وما هي أشكال الرّقص في الثقافات المختلفة؟ تابعونا في اقتراحاتنا لكم في الصفحات التالية.

Read More   

نشاط في الصّفّ

كيف نحرّك جسمنا حين نرقص، وكيف يرقص الأشخاص المختلفون من حولنا؟ ندعوكِ إلى الرّقص مع أطفال روضتك احتفاءً بالفرح.

Read More   

معرض الصور

قمتم بنشاط مميز بعد قراءة قصة؟ صوّرتم الفعالية؟ شاركونا هنا

"أريد أن أرقص" يقول الطّفل وتقول الطّفلة، معبِّرَيْن عن رغبتهما في التّعبير عن الفرح بسلوكٍ إنسانيّ عفوّيّ وفطريّ، تتشاركه جميع ثقافات العالم- القديمة والحديثة.والرّقص تعبيرٌ فرديّ واجتماعيّ شائعٌ في ثقافاتنا العربيّة بين الكبار والصّغار؛ فالأطفال يرقصون في أعياد ميلادهم، ويشاركون الكبار الرّقص في الأفراح، فيتمتّعون، وينفّسون عن مشاعرهم، ويتواصلون مع الآخرين بطريقةٍ جميلة، وينمّون مهاراتهم في التنسيق بين حركات الجسم والأنغام الموسيقيّة."كُنْ جميلاً تَرَ الوجود جميلاً" يخبّرنا الشّاعر إيليا أبو ماضي، وهذا الكتاب يضيف: "كُنْ فَرِحًا ترَ الوجود راقصًا!"

 

نشاط مع الأهل

  • في القراءة الأولى مع الطّفل، من الممتع أن نؤدّي مع الطّفل الحركة التي يدلّ عليها كلّ فعل، فنميل، وننثني وندور. يساعد ذلك طفلنا الصّغير على فهم الفعل من خلال تجسيده.
  • تستخدم الكاتبة أفعالاً مختلفة للدّلالة على الرّقص (أتمايل، أدور، أنثني) وتشبّه حركة جسم الطفّل بحركة عنصر من الطّبيعة، أو البيئة القريبة من الطّفل (الشّجرة، وستارة الحرير، والفراشة...) نشجّع طفلنا على تأمّل ما حوله، وإضافة تشبيهاتٍ أخرى.
  • قد نرغب بالرّقص مع طفلنا أمام المرآة على أنغام أغنية يحبّها، ونكتشف معًا حركاتٍ جديدة نؤدّيها في جسمنا ونحن نرقص! أيّ أفعالٍ تصف هذه الحركات؟
  • متى نرقص؟ ومع من نحبّ أن نرقص؟ هذه فرصة للتّحادث مع طفلنا حول المشاعر الّتي تدفعنا إلى الرّقص، وحول المناسبات الاجتماعيّة التي نرقص فيها.
  • اختار الرّسّام أن يضمّن اللّوحة الأخيرة رسمة طفلة على كرسيّ عجلاتٍ ترقص. نتحادث حول طرق الرّقص المختلفة الّتي يؤدّيها النّاس من حولنا، كلّ وفق قدراته (مثل الجدّ المسنّ الّذي يستخدم عصاه في الرّقص.)
  • ما رأيكم بورشة رقص تدعون إليها الإخوة الكبار والصّغار في العائلة، فيها تعرضون مواهبكم في الرّقص الشّرقي، والدّبكة، وأنواع رقصٍ أخرى قد تتعلّمونها من أولادكم؟
  • طوّر هذه الاقتراحات فريق عمل في "مكتبة الفانوس" من وزارة التّربية والتّعليم، ومن مراكز بدايات، ومن صندوق غرنسبون.

الرّقص تعبيرٌ فطريّ عن الفرح، وهو موجود في جميع ثقافات الشّعوب، القديمة والحديثة. الرّقص أيضًا وسيلةٌ للتّنفيس عن المشاعر والضّغوطات النّفسيّة الّتي يشعر بها الكبير والصّغير على السّواء، فهو، بهذا المعنى، طقسٌ علاجيّ ذاتيّ، يقوم به الإنسان للتّخفيف عن نفسه.

والرّقص شكلٌ من أشكال التّواصل الاجتماعيّ، يشبه الحوار بين اثنين أو أكثر، فيتطلّب من الرّاقص أن "يصغي" للرّاقصين الآخرين، وأن يردّ عليهم بحركات جسمه. بهذا المعنى، يساعد الرّقص الطّفل على إدراك حضور الآخرين في حيّزه المكاني، وعلى التّعامل معهم.

يحبّ الأطفال أن يرقصوا، وهم يتمايلون عند سماعهم الموسيقى، ويعبّرون عن فرحهم بالقفز أو الدّوران أو تحريك الذّراعين. لعلّك تلاحظين أنّ بعض أطفال روضتك لا "يرقصون" على النّحو السّائد في عالمنا- نحن الكبار؛ إذ إنّ الرّقص يتطلّب مهارات متطوّرة في التّناسق الحركي-السّمعي، تؤدي إلى التّناغم بين الإيقاعات الموسيقيّة وحركة الجسم، وهذه مهارات ما زالت طور النّضوج لدى أطفال الرّوضة.

كتاب "أريد أن أرقص" هو كتابٌ يحتفي بالفرح وبتعابيره المختلفة من غناء، ورقص، وغيرها. وهو في ذلك يُكمل كتاب مؤلّفته السّابق- أحلى الأغاني- والّذي وزّع على أطفال الرّوضة في عامّي 2016-2017.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط مع الأطفال حول الكتاب:

أفكار لدمج الكتاب في الصّفّ

  • تربط الكاتبة الرّقص بأفعالٍ مختلفة، مثل الطّيران، والميلان، والدّوران، والانحناء، والانثناء، والقفز، والتّلويح باليد وغيرها. أثناء قراءتك الكتاب مع الأطفال، من الممتع أن تقومي بحركة الأفعال المذكورة، وأن تشجّعي الأطفال على ذلك. يساعد ذلك الطّفل في الرّبط بين الفعل ومدلوله.
  • يمكن أن تبادري إلى نشاط "نريد أن نرقص" بأن تُسمِعي الأطفال موسيقى، وتدْعيهِم إلى الرّقص. أيّ حركات جديدة في الجسم يمكن أن نبتكر أثناء الرّقص؟ اذكري للأطفال الأفعال الّتي تدلّ على هذه الحركات، مثل: نخبط أقدامنا بالأرض، نصفّق، وما شابه.
  • تستخدم الكاتبة أسلوب التّشبيه في وصف حركات الجسم أثناء الرّقص (أميل مثل منديل وشالٍ طويل، طارا عن حبل غسيل). شجّعي الأطفال على التّفكير بتشبيهات أخرى. يساعد ذلك في تنمية خيال الطّفل، وإثراء تعابيره الوصفيّة.
  • الرّقص تعبيرٌ عن الفرح. متى نرقص؟ وكيف نحبّ أن نرقص؟ قد يرغب الأطفال بالحديث عمّا يشعرون بأجسادهم وعمّا يفعلون حين يحسّون بالفرح.
  • ينتهي الكتاب بجملة "كلّ العالم يرقص حولنا". ادعي الأطفال إلى تأمّل الطّبيعة والكائنات الحيّة والأشياء من حولهم. هل يشعرون أنّها ترقص، وكيف؟
  • تخبّرنا الرّسمة الأخيرة في الكتاب (حيث نرى الأطفال، والأمّ والطّفلة على كرسيّ عجلات) أنّ جميع النّاس يحبّون الرّقص، بغضّ النّظر عن أعمارهم وقدراتهم. كيف يرقص النّاس المختلفون الّذين نعيش معهم؟ ( مثل الجدّ الّذي يرقص بعكّازه، والجدّة الّتي تلوّح بطرف منديل رأسها، والطّفل الرّضيع الّذي يرقّصه الكبار، وغيرهم.)
  • ما هي أنواع الرّقص الّتي نعرفها؟ قد ترغبين بتنظيم ورشة رقصٍ للأهل وللأطفال معًا يتعرّفون فيها على أنواع رقصٍ من ثقافاتٍ مختلفة.

الرّقص تعبيرٌ فطريّ عن الفرح، وهو موجود في جميع ثقافات الشّعوب، القديمة والحديثة. الرّقص أيضًا وسيلةٌ للتّنفيس عن المشاعر والضّغوطات النّفسيّة الّتي يشعر بها الكبير والصّغير على السّواء، فهو، بهذا المعنى، طقسٌ علاجيّ ذاتيّ، يقوم به الإنسان للتّخفيف عن نفسه.

والرّقص شكلٌ من أشكال التّواصل الاجتماعيّ، يشبه الحوار بين اثنين أو أكثر، فيتطلّب من الرّاقص أن "يصغي" للرّاقصين الآخرين، وأن يردّ عليهم بحركات جسمه. بهذا المعنى، يساعد الرّقص الطّفل على إدراك حضور الآخرين في حيّزه المكاني، وعلى التّعامل معهم.

يحبّ الأطفال أن يرقصوا، وهم يتمايلون عند سماعهم الموسيقى، ويعبّرون عن فرحهم بالقفز أو الدّوران أو تحريك الذّراعين. لعلّك تلاحظين أنّ بعض أطفال روضتك لا "يرقصون" على النّحو السّائد في عالمنا- نحن الكبار؛ إذ إنّ الرّقص يتطلّب مهارات متطوّرة في التّناسق الحركي-السّمعي، تؤدي إلى التّناغم بين الإيقاعات الموسيقيّة وحركة الجسم، وهذه مهارات ما زالت طور النّضوج لدى أطفال الرّوضة.

كتاب "أريد أن أرقص" هو كتابٌ يحتفي بالفرح وبتعابيره المختلفة من غناء، ورقص، وغيرها. وهو في ذلك يُكمل كتاب مؤلّفته السّابق- أحلى الأغاني- والّذي وزّع على أطفال الرّوضة في عامّي 2016-2017.

نشاركك بعض الأفكار للنّشاط مع الأطفال حول الكتاب: