كيف أنقذت كعكة الجارة نفيسة حياتها؟! كتاب يطرح مفاهيم وقيم اجتماعيّة عديدة؛ كالعطاء، العمل الخيريّا، والتكاتف والتكافل الاجتماعيّ، ويعزّز لدى الطفل روح الانتماء إلى دائرة الخير، فعمل الخير يعود بالخير علينا وعلى من حولنا.
נוֹשְׂאִים קְשׁוּרִים:
الأهلالانتماءالتعاون والمساندةالجيرانالعطاءالمشاركة
الفئة العمريّة: الصفّ الثاني
פְּעִילֻיּוֹת בְּעִקְבוֹת הַקְּרִיאָה
סְרָטִים בְּעִקְבוֹת הַסִּפּוּר
الناشر:
كتب قديتا
سنة التوزيع:
2025-2026
גָּלוּ סְפָרִים נוֹסָפִים בְּנוֹשְׂאִים דּוֹמִים:
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة.
الأهل الأعزّاء،
اِزرع خيرًا، تحصد خيرًا.
حين تُقدِمُ الجارةُ نفيسةُ على إعطاء الطفلة زَعفرانَ كعكتين، تنطلقُ حلقةٌ من العطاءِ والتعاونِ بين أفرادِ البلدة، من بائع الفول إلى مدرّبة الرياضة إلى الطفل وحتّى الكلب. وفي النهاية، تعود هذه اللفتة الجميلة بالخير على الجارة نفيسة نفسها، تُرى، كيف يحدث ذلك؟
يتناول هذا الكتاب قيم العطاء والإحسان، ويشجّع طفلنا على تطوير مفاهيم التكافل الاجتماعيّ والمساندة. في هذه المرحلة العمريّة، يبدأ طفلنا بالخروج من الدائرة الذاتيّة نحو فهم أوسع للعلاقات من حوله. ويتعلّم أنّ لأفعاله تأثيرًا على الآخرين، تمامًا كما يتأثّر هو بأفعالهم. هذا الكتاب، يشكّل فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع طفلنا حول دوره في البيئة والمجتمع ، وتعزيز انتمائه إلى دائرة الخير والعطاء. عندما نقدّر كلّ لفتة عطاء، أو مبادرة حسنة تصدرعن طفلنا، ونعلّمه كيف يمكن أن يكون لأفعاله أثر كبير؛ فبهذا نغرس فيه أنّ العطاء قيمة تنبع من داخله، لا مجرّد استجابة لتوقّعات الآخرين أو تنفيذًا لتعليماتهم.
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: "ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟"
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
الجارة نفيسة، زعفران، وغيرها من الأسماء التقليديّة القديمة كأسماء الأجداد مثلا
نثري لغتنا
الجارة نفيسة، زعفران، وغيرها من الأسماء التقليديّة القديمة كأسماء الأجداد مثلا. نبحث عن هذه الأسماء ونتعرّف على معانيها.
نتحدّث عن الأعمال الحسنة التي عملناها، وكيف أثّرت فينا.
نتواصل “صندوق الخير”
كلّ فرد من العائلة يكتب على ورقة “سأقوم ب —– هذا الأسبوع”، لمساعدة شخص ما. بعد أسبوع نتحدّث عن الأعمال الحسنة التي عملناها، وكيف أثّرت فينا.
يمكننا أن نصنع كعكة بيتيّة ونقوم بتوزيعها على الجيران في الحيّ، ونستشعر معًا قيمة العطاء بلا مقابل، ليكون المردود الكلاميّ هو سيّد الموقف.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
في الصفّ الثاني، يبدأ التلاميذ الصّغار بمرحلة مهمّة من تطوّرهم النفسي والاجتماعي، ويبدؤون بفهم العلاقات من حولهم بطريقة أوسع، وتبدأ أسئلتهم عن مفهوم العدالة والمساواة. هذا الجيل هو فرصة لغرس قيم ومفاهيم التكافل الاجتماعيّ والعطاء، من أجل بناء جيل يُدرك أهميّة الانتماء والمسؤوليّة، ويؤمن بأنّ لكلّ فرد قدرة على الإسهام في خلق عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة.
يشكّل الكتاب فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع الأطفال حول دورهم في البيئة المدرسيّة، وكيف يمكن لكلّ واحد منهم أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا فيها. يمكنكِ تشجيعهم على القيام بمبادرات عطاء بسيطة، مثل: تزيين الصفّ، المحافظة على نظافته، مساعدة زملائهم، أو التعبير بكلمة طيّبة… فهذه الأفعال الصغيرة تُعزّز شعورهم بالانتماء، وتفتح أمامهم بابًا للمشاركة الفاعلة في “دائرة الخير والعطاء”.
عندما تُظهرين التقدير لمثل هذه المبادرات وتحتفين بها، فإنّكِ تزرعين في صفّك لغة إيجابيّة، داعمة ومُحفّزة، وتساعدين الأطفال على تذويت قيم التعاون، المسؤولية، والاحترام المتبادل، ممّا يخلق بيئة صفّيّة أكثر دفئًا وتماسكًا. ويتعلّم التلاميذ الصغار أنّ العطاء لا يجب أن يكون مادّيًا دائمًا، بل يمكن أن يبدأ بكلمة طيّبة، وبمبادرة بسيطة، وبروحٍ متفهّمة ومتعاطفة مع من حوله.
العلاقات الاجتماعيّة - ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما رأيكم في تصرّف الجارة نفيسة؟ كيف أثّر هذا التصرّف عليها لاحقًا؟ لو كنتم مكان الجارة نفيسة بماذا ستشعرون في نهاية القصّة؟
عن العطاء: ما معنى كلمة عطاء؟ هل سبق وقدّمتم مرّة مساعدة أو شيئًا بدون مقابل؟ كيف كان شعوركم؟
العلاقات الاجتماعيّة – ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟ كيف هي العلاقات في بلدتنا؟ كيف تتمنّون أن تكون؟ ماذا يمكننا أن نفعل لنقوّي هذه العلاقات؟
نبحث عن مثَل أو قول تحفيزيّ مناسب للقصّة
نثري لغتنا
ماذا لو تواصلت سلسة العطاء؟ نتخيّل ونكتب أحداثًا جديدة، ونكمل القصّة من وحي خيالنا.
نبحث عن مثَل أو قول تحفيزيّ مناسب للقصّة أو العِبرة منها، ونتحاور حوله. مثلًا، “اعمل خير بتلاقي خير“، “من زرع حصد“ وغيرها.
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر
نتواصل
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.
نحفّز المبادرات والعطاء
نبادر
- نحفّز المبادرات والعطاء – نقسم الأطفال إلى مجموعات، ونعطيهم مهمّة في التفكير بمشروع عطاء للبلدة وتنفيذه، ثم الحديث عنه أمام تلاميذ الصفّ. يمكن الاستعانة بطلاب أكبر سنًّا أو بأهل أو بالغين آخرين.
- “سلة الكعك“: نحضر سلالًا ونتعاون على ملئها بمؤن، أو كعك أو حتّى لعبة، بهدف توزيعها على العائلات المستورة في البلد. ممكن أن يحضر كلّ تلميذ شيئًا واحدًا يضيفه إلى السلّة. يمكن أيضًا التعاون في هذه المبادرة مع لجان الأهل.
نستعمل الدراما لتذويت معاني القصّة
نمثّل
نمثل معًا أحداث القصّة، ونستعمل الدراما لتذويت معانيها بطرق أخرى.
نختار يومًا للأعمال الخيريّة
يوم الأعمال الخيريّة
نختار يومًا للأعمال الخيريّة، يمكن أن يكون مرّة في الشهر، ونشجّع الأطفال على فعل الخير ولو بأبسط أشكاله.
يمكن القيام بحملة “أنقذ حيوانًا” لنؤثّر على محيطنا وبيئتنا، يمكن جمع تبرّعات لإطعام الحيوانات، أو التعاون مع المجلس البلدي لإنشاء ملاجئ لها.
حكايات جحا وحماره
هذا جيّد هذا سيئ