طاقم الرّوضة والبستان > 7 نصائح لمواجهة التنمّر
?
> يناير 2019

7 نصائح لمواجهة التنمّر

أعزّاءنا الأهل،

 

نقدّم لكم هذه النصائح لمساعدة الأطفال على خلق جوّ إيجابي في أطرهم الاجتماعيّة المختلفة يحمي من التّنمّر.

المادة مأخوذة من برنامج دنماركي اسمه free of bullying

1

شجّعوا طفلكم على اللعب مع أطفال مختلفين، سواء في المدرسة أو في أوقات الفراغ

عندما يتعارف جميع الأطفال بشكل جيّد، فإنّ ذلك يقوّي روح المجتمع لديهم، ويحول دون حدوث التنمّر. وعندما تبذلون جهدًا لترتيب تواريخ اللعب مع الجميع، بما في ذلك أولئك الذين قد لا يلعب طفلكم معهم عادةً، فإنّكم تساعدونه في ضمان أن يشعر جميع الأطفال بأنّهم جزء لا يتجزّأ من المجتمع.

2

تحدّثوا بلطف مع الأطفال والأهل والمعلّمين الآخرين، سواء كان حديثكم معهم أو عنهم

يقلّد الأطفال سلوك والديهم، فإن كنتم إيجابيين تجاه المدرسة والمعلّمين وزملاء طفلكم وأهلهم، فسيكون طفلكم كذلك أيضًا. قولوا “مرحبًا” للجميع، سواء الأطفال أو البالغين، عند توصيل طفلكم للمدرسة وإعادته منها، وتعرّفوا على أسماء زملائه في الصّفّ.

3

ادعوا الجميع في المناسبات، مثل أعياد الميلاد

تعني حفلات عيد الميلاد الكثير للأطفال، فعند عدم دعوة الأطفال لحضور حفلة عيد ميلاد أو عندما لا يأتي أحد إلى حفلتهم، تتأذّى مشاعرهم كثيرًا. لذلك، عندما تقيموا حفلة عيد ميلاد، أو أي تجمّع احتفالي آخر، اجتهدوا لدعوة كلّ زملاء طفلكم في الصّفّ – أو كلّ البنات أو كلّ الأولاد، وأجعلوا طفلكم من تلبية دعوة الآخرين على رأس أولوياتكم.

4

شجّعوا طفلكم على اتّخاذ موقف إذا عومل أحد أصدقائه على نحو غير منصف

يحتاج الأطفال الذين يشعرون بانعزالهم عن المجموعة إلى يد العون، وإلى دعوة من صديق. اثنوا على طفلكم على مساعدته لصديق بحاجة إليه، وعلى اتّخاذه موقفًا رافضًا لوضع مسيء.

5

أظهروا اهتمامًا بما يتابعه طفلكم على شبكات الانترنت

يعرف الأطفال كيفيّة استخدام الوسائط الرّقمية وشبكات الانترنت المختلفة، إلّا أنّهم لا يفهمونها في أحيان كثيرة. ولهذا السبب فهم بحاجة إلى توجيه من الكبار. تحلّوا بحبّ الاستطلاع وانضمّوا إلى عالم طفلكم الرّقميّ، وتحدّثوا معه حول كيفيّة إظهار الاحترام للآخرين في هذا المجال أيضًا. بهذا يمكن أن نخفّف من حدّة التنمّر في شبكات الانترنت.

6

تحدّثوا مع طفلكم إذا رأيتم ملامح الغضب والانزعاج مرتسمة على وجهه

اهتمّوا بمشاعر طفلكم، وتذكّروا أنّ هناك دائمًا طرف آخر على الأقل في كلّ مشكلة. ساعدوا طفلكم على محاولة فهم وجهة نظر الطرف الآخر في المشكلة، وتحدّثوا مع أهل هؤلاء الأطفال أو أحد المعلّمين قبل التّعامل مع المشكلة.

7

كونوا صريحين وإيجابيّين إذا تحدّث أهل آخرون عن التّحدّيات التي يواجهها أطفالهم

قد يكون من الصّعب جدًّا عليكم إشراك آخرين بحقيقة أن طفلكم يواجه صعوبات في المدرسة، أو يحتاج إلى أصدقاء يشاركونه اللعب خلال الدّوام الدّراسي أو بعده، ولكن عندما تُظهرون اهتمامكم بالأمر بشكل صريح، فمن الممكن أن يسهّل ذلك الأمر على الجميع.

 

Print Share