?
> أبريل 2017

كيف ننمّي في طفلنا حبّ الكتاب والقراءة؟

“إحكي لي قصّة” جملة نسمعها كثيرًا من أطفالنا. يحبّ الأطفال الكتب وينجذبون إلى عوالمها الغنيّة، ويجدون فيها متنفّسًا لمشاعرهم، وغذاءً لفكرهم، ومسرحًا لخيالهم.

قراءة الكتاب معًا تتيح فسحة لقاء حميمة ودافئة مع طفلكم، والحوار معه حول الكتاب يُغني معارفه، وينمّي مهارات التّفكير لديه، ويطوّر قدرته على التّعاطف مع الآخرين والتّعبير عن مشاعره، ويُكسبه قِيَمًا إنسانيّة واجتماعيّة إيجابيّة.

الكتاب يُغني لغة الطّفل، ويكشفه لمباني وقاموس اللّغة الفصحى، ممّا يسهّل عليه فهم النّصوص المكتوبة لاحقًا.

أخيرًا، القارئ اليوم هو القارئ غدًا، وهو القارئ مدى الحياة!

نحتفل سويًّا مع طفلنا بالكتاب- الهديّة

نشجّعه على تخصيص مكان للكتب في البيت: رفٍّ في مكتبة، أو سلّة في غرفة، وما شابه. يمنح ذلك الطفل إحساساً بالاستقلالية وبأهمية الكتاب، ويساعده في اكتساب عادات المحافظة عليه.

نقرأ مع طفلنا وله في كلّ مكان وزمان

قد يكون ذلك في يوم العطلة أو قبل النوم أو خلال النزّهة. نحاول قدر الإمكان أن نتجاوب مع رغبته في سماع قصّة، لأن ذلك يشعره بأهمية الكتاب، وبأهمية أن نخصّص له وقتًا في نشاطٍ ممتع.

نقرأ الكتاب مع الطّفل عدّة مرّاتٍ

كلّ قراءة تُضيء جانبًا من المضمون، وتتيح فرصًا جديدة من الحوار مع الطفل حول مشاعره، وأفكاره، وخبراته، والقيم التي يهمّنا أن ننقلها إليه.

نقرأ بالفصحى ونفسّر عند الحاجة

تشكّل اللغة الفصحى- وهي غالبًا لغة الكتب- تحدّيًا بالنسبة له، فهو بحاجة إلى أن “يفكّ رموزها” كي يفهم النّص ويتمتع بالكتاب. يمكننا أن نسرد القصة منغّمةً، وبتغيير نبرات الصّوت، وتمثيل الكلمات الصعبة وتفسيرها.

نتأمّل سويّا الرسومات

نتحادث مع الطفل حول ما يراه ويفهمه. حين “يقرأ” الطفل الرسومات يتعزز شعوره بالمقدرة ويتحمّس للقراءة، وقد يرغب باختبار تقنيّة الرّسم في الكتاب.

نبحث عن الكتاب!

نصطحب طفلنا إلى المكتبات العامة ومعارض الكتب، حيث تنتظره مئات الكتب. يمكننا أن نهديه كتابًا، ونتمتّع بما يبسطه أمامه وأمامنا من عوالم ساحرة!

 قراءةً ممتعةً من مكتبة الفانوس!


لتحميل الملف يرجى الضغط هنا
Print Share